لقاء الرئيس بأقطاب المعارضة ... الرسائل والدلالات ! ــ رأي الجديد نيوز

التقى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني اليوم في القصرالرئاسي بممثلين عن أحد أقطاب المعارضة، ضمن الخُطوات التحضيرية للحوار المرتقب.

 

حديث الرئيس إلى الحاضرين حمل عدة رسائل هامة، الأولى أن الحوار المرتقب يتعلق بمصالح البلاد ومستقبلها ويتجاوز الأنظمة والحكومات، ويجب أن يتجاوز المصالح الحزبية والشخصية.

 

والثانية ضرورة عدم ربط الحوار بالنظام لأنه يعنى بالمصلحة العامة وحاضر ومستقبل البلاد قبل كل شيء .

والثالثة أن الهدف منه هو التوصل إلى إصلاح شامل وباق للشعب الموريتاني.

والرابعة أن من شروط نجاح الحوار المرتقب تبني الجميع روحا وطنية بعيدا من كل الأطرالأخرى .

 

في قراءة لتلك الرسائل، يتضح أن الرئيس مازال عند التزامه بحوار وطني جامع وبدون شروط مسبقة، ولا يستثني أي موضوع أو أي أحد، كما أن الحوار سيناقش كل القضايا الوطنية الحالية والتي تتعلق بواقع الوطن ومستقبله وتعلي من مصالحه، وأن نتائجه ليست رهنا بالحكومة ولا بأشخاص محددين بل هي باقية للشعب وسيجني ثمارها حاضرا ومستقبلا لأن بناء البلد مسؤولية مشتركة وتقتضي إصلاحا متفقا عليه .

 

كما أن التذكير بضرورة استصحاب روح الوطنية في الحوار رسالة هامة هدفها جعل الحوار وطنيا في الحقيقة، وهو ما سيمكن من نقاش مستفيض ومثمر لكل القضايا بحيادية، واستخلاص نتائج جدية تخدم الصالح العام .

 

ختاما: الحوار الوطني الجامع مطلب وطني حقيقي، ويجب أن تساهم الطبقة السياسية فيه من منطلق وطني، كما يجب على الحكومة توفير ظروف محايدة وإيجابية تمكن من إجرائه وتعمل على تطبيق مخرجاته بكل تجرد وحياد ووطنية .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"