أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية جثامين 3 شهداء جدد، و9 إصابات، جراء انتهاكات جيش الاحتلال.
وأكدت الوزارة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
ولفتت إلى وفاة طفلة تبلغ من العمر شهرين نتيجة البرد الشديد، ما يرفع عدد وفيات الأطفال بسبب البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 4 وفيات.
وأفادت الوزارة بأنه منذ دخول وقف إطلاق النار في القطاع حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ارتقى 442 شهيدًا، وأصيب 1236 فلسطينيًا، فيما جرى انتشال جثامين 688 شهيدًا.
وأوضحت الوزارة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 71412 شهيدًا و171314 مصابًا.
ضحايا السقيع
وفي السياق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتفاع عدد الوفيات جراء البرد الشديد في مخيمات النزوح القسري إلى 21 شهيدًا منذ بدء الإبادة الجماعية.
وحذر المكتب من «التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الإنسانية».
وأشار إلى أنه، وفق المعطيات الميدانية الموثقة، ارتفع عدد الوفيات نتيجة البرد الشديد منذ بدء الإبادة الجماعية وحتى اليوم إلى 21 شهيدًا، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم 18 طفلًا، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر ضعفًا.
ولفت إلى وفاة 4 أشخاص بسبب البرد الشديد منذ بدء فصل الشتاء الجاري، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.
تحذير جديد
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي من تداعيات المنخفض الجوي القادم والمنخفضات الجوية اللاحقة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس خلال الأيام المقبلة، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، خصوصًا بين الأطفال والمرضى وكبار السن، إذا استمر هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل.
وحمل المكتب الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتدادًا لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد، مطالبًا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان.
