تتجدد التساؤلات مع مطلع كل عام جامعي ليطرح الشارع الطلابي ذات السؤال: ماذا يحدث في جامعة نواكشوط؟، حيث تلقي أزمة نقل خانقة وحراك طلابي مشتعل بظلالهما الثقيلة على الحرم الجامعي، محوّلين المؤسسة إلى بؤرة توتر واحتجاجات متصاعدة في وجه تداعيات الارتفاع القياسي لأعداد الطلاب هذا العام.
