قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، إن الهجوم الروسي الأخير على كييف يُظهر أن روسيا «لا تريد إنهاء الحرب»، وذلك قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي دونالد ترمب حول خطة لوقف الحرب.
وأضاف زيلينسكي، إثر غارات روسية بالمسيّرات والصواريخ أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل، أن «الروس لا يريدون إنهاء الحرب، ويسعون إلى استغلال كل فرصة للإمعان في معاناة أوكرانيا وزيادة ضغوطهم على الآخرين حول العالم».
وأوضح الرئيس الأوكراني، اليوم السبت، أن روسيا هاجمت أوكرانيا بما يقرب من 500 طائرة مسيّرة و40 صاروخًا خلال الليل، مستهدفة البنية التحتية للطاقة والبنية التحتية المدنية.
وكتب زيلينسكي على منصة «إكس»: «إذا حوّلت روسيا حتى فترة الكريسماس (عيد الميلاد) ورأس السنة الجديدة إلى فترة من المنازل المدمرة والشقق المحترقة ومحطات الطاقة المدمرة، فلا يمكن الرد على هذا النشاط المريض إلا بخطوات قوية حقًا»، داعيًا الولايات المتحدة وأوروبا إلى الضغط على موسكو بشكل أقوى.
هجمات روسية على أوكرانيا قبل اجتماع زيلينسكي وترمب
وهاجمت روسيا كييف ومناطق أخرى في أوكرانيا بصواريخ وطائرات مسيرة اليوم السبت، قبل ما وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه سيكون اجتماعا مهما مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستعرة منذ ما يقرب من أربع سنوات.
وقبل الهجمات، قال زيلينسكي إن المحادثات التي يجريها في فلوريدا غدا الأحد ستركز على الأراضي التي سيسيطر عليها كل طرف بعد توقف القتال الذي اندلع في فبراير/ شباط 2022 بالغزو الروسي على أوكرانيا، وهو الصراع الأكثر إزهاقا للأرواح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
ودوت أصوات الانفجارات في كييف مع تفعيل وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية وقال الجيش عبر تطبيق تيليجرام إنه نشر صواريخ. وقالت القوات الجوية إن المسيرات الروسية استهدفت العاصمة ومناطق في الشمال الشرقي والجنوب.
وقال شهود من رويترز إن الهجوم كان مستمرا في الساعة الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) وظلت الإنذارات من الغارات الجوية تدوي في كييف. وأفادت السلطات بمقتل شخص واحد في الهجوم الذي وقع في منطقة كييف، بينما أصيب 11 شخصا على الأقل في العاصمة نفسها، بينهم طفلان.
وتسببت الهجمات الروسية في تعليق مؤقت لعمليات مطارين بجنوب شرق بولندا، إلى الغرب من أوكرانيا، بعد نشر القوات المسلحة البولندية طائرات مقاتلة، حسبما أفادت هيئة خدمات الملاحة الجوية البولندية على منصة إكس.
ولم تصدر روسيا تعليقا بعد على الهجمات.
