أعلن رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ، اليوم الأربعاء، أنه حضّ الرئيس الصيني، شي جين بينغ، على مساعدته في كبح برنامج كوريا الشمالية النووي، في ختام زيارته للصين.
وقال لي خلال مؤتمر صحافي في شنغهاي: «أود من الصين أن تقوم بوساطة في المسائل المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك برنامج كوريا الشمالية النووي»، مؤكداً أن «كل قنواتنا مسدودة تماماً».
واقترح بهذا الصدد تجميد البرنامج مقابل «تعويض بشكل ما» لبيونغ يانغ، موضحاً للصحافيين بعد أيام من اللقاءات مع كبار المسؤولين الصينيين أن «مجرد التوقف عند المستوى الحالي سيكون بحد ذاته مكسباً».
وأضاف الرئيس الكوري الجنوبي أنه تم إحراز تقدم في استعادة الثقة مع بكين، وأنه طلب من الرئيس الصيني الاضطلاع بدور للتوسط في جهود سول لعقد حوار مع كوريا الشمالية.
وأشار إلى أن الرئيس الصيني شدد على ضرورة التحلي بالصبر عند مناقشة ملف كوريا الشمالية المسلحة نووياً.
ضرورة الحوار
وأكد لي أنه استعرض الجهود التي تبذلها سول لإشراك كوريا الشمالية في الحوار وتحسين العلاقات، وهي جهود لم تكلل بالنجاح حتى الآن، مضيفاً أنه طلب من شي أن يلعب دوراً للتوسط من أجل السلام في شبه الجزيرة الكورية.
وقال لي: «أقر الرئيس شي بالجهود التي بذلناها حتى الآن وقال إنه من الضروري التحلي بالصبر».
وقام لي بزيارة رسمية إلى الصين، واجتماعه مع شي هو الثاني لهما في أقل من ثلاثة أشهر.
ويسعى لي إلى بدء «مرحلة جديدة» في العلاقات مع الصين بعد فتور دام سنوات بسبب الخلاف حول نشر نظام دفاع صاروخي أميركي في كوريا الجنوبية عام 2017.
