ترمب: إلغاء موجة من الهجمات على فنزويلا بعد تعاونها مع أميركا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، عن إلغاء موجة ثانية من الهجمات العسكرية التي كانت متوقعة ضد فنزويلا، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء بعد تعاون كاراكاس مع الولايات المتحدة. 

وأكد ترمب أن جميع السفن الأميركية ستبقى في مواقعها الحالية لأغراض السلامة والأمن، معتبراً أن واشنطن وكاراكاس«تعملان معاً بشكل جيد»، ومستشهداً بإطلاق فنزويلا سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين كدليل على ما وصفه بـ«سعيها للسلام».

وكانت جماعة (فورو بينال) الحقوقية قد أعلنت عن إطلاق سراح شخصيتين بارزتين من المعارضة، هما السياسي إنريكي ماركيز وبياجيو بيلييري، ضمن قائمة معتقلين أُفرج عنهم أمس الخميس.

النفط الفنزويلي

وعلى وقع سياسته تجاه فنزويلا، كشف الرئيس الأميركي في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ستصل إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وذلك في أعقاب الغارة العسكرية المباغتة التي نفذتها القوات الأميركية يوم السبت الماضي وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ويملك ترمب خطة طموحة لتكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط كانت قد تراكمت في فنزويلا بسبب الحصار الأميركي، مصرحاً بأن الحكومة الفنزويلية «تقدم لنا كل ما نراه ضرورياً». وفي هذا الإطار، ذكر مسؤولون أميركيون أن واشنطن تحتاج إلى السيطرة على مبيعات وإيرادات النفط الفنزويلية إلى أجل غير مسمى لإنعاش القطاع وإعادة بناء اقتصاد البلاد التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم.

في المقابل، واجهت تحركات الإدارة الأميركية توبيخاً نادراً من مجلس الشيوخ، الذي صوت أمس الخميس على قرار يمنع الرئيس ترمب من اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد فنزويلا دون تفويض مسبق من الكونغرس. 

يعكس هذا التصويت تحولاً مهماً داخل المجلس المكون من 100 عضو، في خطوة تهدف إلى الحد من الصلاحيات العسكرية المنفردة للرئيس عقب العمليات الأخيرة في كاراكاس.