فون دير لاين: أوروبا ستفعل ما بوسعها لدعم إعادة إعمار سوريا

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الجمعة، أن أوروبا ستفعل «ما بوسعها» من أجل دعم إعادة إعمار سوريا، وذلك بعيد لقائها الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق.

وتُعدّ فون دير لاين التي يرافقها رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، أرفع مسؤولة أوروبية تزور سوريا منذ سقوط الرئيس السابق بشار الأسد أواخر 2024.

وكتبت فون دير لاين على منصة إكس «أوروبا ستفعل ما بوسعها لدعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها».

تطوير العلاقات

وأعلنت من جهتها الرئاسة السورية أن اللقاء بين الرئيس السوري والوفد الأوروبي برئاسة فون دير لاين بحث «سبل تطوير علاقات التعاون بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في مجالات إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في سورية والمنطقة».

وتطرّق الطرفان أيضا إلى «ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا».

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة يجريها المسؤولون الأوروبيون في المنطقة تشمل أيضا الأردن ولبنان، وبينما شهدت مدينة حلب في شمال سوريا اشتباكات دامية خلال الأيام الماضية بين القوات الكردية والقوات الحكومية أودت بأكثر من 20 شخصا وأرغمت الآلاف على الفرار.

وأكد اجتماع أردني أوروبي الخميس على دعم مرحلة انتقالية «سلمية» و«شاملة» في سوريا.

وتشهد سوريا مرحلة انتقالية حساسة منذ أن أطاح تحالف فصائل معارضة الرئيس السابق بشار الأسد قبل عام، منهيا بذلك حربا أهلية استمرت قرابة 14 عاما.

وتواجه الحكومة الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد، ضغوطا من المجتمع الدولي لحماية الأقليات.

ورفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن سوريا في مايو/ أيار الماضي، كما زار عدة مسؤولين أوروبيين دمشق منذ سقوط الأسد. وفي مارس/ آذار، تعهد الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات تقرب من 2,5 مليار يورو لسوريا لعامي 2025 و2026.