قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم للغد، إن الوصول إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل تطورا إيجابيا ومهما.
واعتبر قاسم أن الإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة، يُعد خطوة مهمة في هذا الاتجاه، مؤكدا أن الحركة ستعمل على إنجاح عمل هذه اللجنة.
وأوضح أن حماس أصدرت توجيهات وقراراة لجميع المؤسسات الحكومية بالجاهزية الكاملة لتسليم مختلف الملفات إلى اللجنة الفلسطينية المستقلة.
وفي السياق ذاته، قال القيادي في الحركة باسم نعيم في بيان إن إعلان تشكيل اللجنة «خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح لتنفيذ الاتفاق، سواء لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة الى الحرب، أو لفكفكة الأزمة الإنسانية الكارثية والتهيئة لإعادة الاعمار الشامل».
وأعلنت مصر، إحدى دول الوساطة بشأن غزة، التوصل إلى اتفاق على أسماء أعضاء اللجنة المكونة من 15 عضوا، في خطوة حظيت بدعم الأطراف الفلسطينية.
وأكدت حماس مرارا أنها لا تسعى إلى أيّ دور في الإدارة المقبلة للقطاع بعد الحرب التي استمرت عامين مع إسرائيل، وإنها ستكتفي بمراقبة سبل الحكم لضمان الاستقرار وتسهيل إعادة الإعمار.
وشدد نعيم على أن «الكرة الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأميركي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة ومواجهة مخططات (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو للمماطلة والتعطيل».
وتابع «الأهم أن يكون تشكيل اللجنة نقطة انطلاق لمسار سياسي فلسطيني يبدأ بانجاز الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وتحويل اللجنة المؤقتة الى حكومة وحدة وطنية تؤكد وحدة الجغرافية السياسية الفلسطينية».
مجلس السلام
وتعقد اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث والمدير المعين لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، اجتماعها الأول اليوم في القاهرة، ورحَّب بيان مشترك من الوسطاء بتشكيل اللجنة.
وشدد بيان الوسطاء على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملا، وصولا إلى تحقيق سلام دائم، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
وأعلن ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة.
وأضاف ويتكوف أن المرحلة الثانية من الاتفاق تشمل تأسيس إدارة تكنوقراط فلسطينية، وإخلاء القطاع من السلاح، وإعادة الإعمار.
وأصدرت الفصائل الفلسطينية بيانا، مساء الأربعاء، أكدت فيه التوافق حول عدد من النقاط عقب اجتماعها في القاهرة، للدفع نحو بدء استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
وثمَّن البيان جهود المكثفة للرئيس الأميركي والوسطاء مصر وقطر وتركيا، لدعم الشعب الفلسطيني، مع التأكيد على التزام الفصائل الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وباقي مراحل خطة السلام.
كما ثمن دعم جهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة القطاع.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنه سيتم نشر المزيد من المعلومات حول قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال أسبوعين، مؤكدين إرسال دعوات للمشاركة في مجلس السلام.
كما أضافوا أن الرئيس ترمب اختار بنفسه أعضاء المجلس، وأشاروا إلى أن إسرائيل لا تزال متشككة حِيال نزع سلاح حماس.
