تصعيد إسرائيلي واعتقالات بالخليل جنوبي الضفة الغربية

أفاد مراسل الغد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شابًا فلسطينيًا بعد إصابته بالرصاص الحي، اليوم الخميس، في مدينة دورا، جنوبي الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وأوضح المراسل أن قوات الاحتلال حاصرت منزل المواطن خالد الفسفوس، وأطلقت الرصاص الحي صوبه، ما أدى إلى إصابته بجروح، قبل أن تمنع طواقم الإسعاف من الوصول إليه، ثم تعتقله دون معرفة طبيعة إصابته أو حالته الصحية.

وأشار كذلك إلى أن قوات الاحتلال كانت قد أغلقت المنطقة بالكامل ومنعت حركة المواطنين، قبل مداهمة المنزل وتفتيشه، والاستيلاء على مركبة أثناء انسحابها من المكان.

وفي سياق متصل، أُصيب مواطن فلسطيني في اعتداء نفذه مستوطنون متطرفون في مسافر يطا، جنوبي الخليل.

وأفاد مراسل الغد بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين من مستوطنة سوسيا هاجموا رعاة الأغنام في المنطقة واعتدوا عليهم، ما أسفر عن إصابة مسنٍّ برضوض في الظهر.

كما اقتحم المستوطنون مدرسة الفخيت في مسافر يطا، وأدخلوا الإبل إلى ساحة المدرسة ومرافقها، في اعتداء جديد على المؤسسات التعليمية والسكان المحليين.

كما أفاد مراسل الغد بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت بوقف العمل والبناء في 8 مساكن ومنشآت زراعية في بادية يطا، جنوبي الخليل.

وأوضح أن الإخطارات صدرت بحجة عدم الترخيص، بزعم أن المنطقة خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

حملة اعتقالات

وقالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل اعتقلت وحققت ميدانيا مع 80 فلسطينيا من الضفة الغربية خلال الليل وفجر اليوم الخميس.

وأضافت في بيان أن من بينهم سيدة وطفلان «بالإضافة إلى أسرى سابقين».

وأوضحت الجمعية أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني تركزت في بلدة الشيوخ في محافظة الخليل وفي بلدة كفر راعي بمحافظة جنين.

ولم يصدر بيان عن الجهات الإسرائيلية المعنية بمثل هذه الاعتقالات والتحقيق الميداني.

المعتقلون الفلسطينيون

وتشير إحصائيات فلسطينية رسمية إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تجاوز 9300، بينهم 49 سيدة و350 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما.

وأكد البيان على أن «كل جرائم الاحتلال الراهنّة، تشكل امتدادا لنهج الاحتلال القائم منذ عقود طويلة لاستهداف الوجود الفلسطيني، وفرض المزيد من أدوات القمع والسيطرة والرقابة، إلا أنّ المتغير الوحيد منذ بدء حرب الإبادة يتمثل بمستوى كثافة الجرائم».

في السياق ذاته، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، وزير شؤون القدس أشرف الأعور، من دخول الضفة الغربية لمدة ستة شهور.

وقالت الوزارة إن سلطات الاحتلال سلمت الوزير قرارا بمنعه من دخول الضفة، وذلك عقب استدعائه للتحقيق في مركز المسكوبية بالقدس المحتلة.

ويُعد هذا الإجراء تصعيداً جديداً ضمن محاولات الاحتلال تقييد عمل المؤسسات الرسمية الفلسطينية في القدس والحد من نشاطها في دعم صمود المواطنين ومتابعة قضاياهم.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال، التي تشكل أبرز السياسات الثابتة والممنهجة التي تنفذها يوميا بحقّ الفلسطينيين، حيث بلغت عدد حالات الاعتقال في الضّفة بعد حرب الإبادة نحو 21 ألف حالة اعتقال.