أعربت مسؤولة كبيرة في الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الخميس عن قلقها إزاء التهديدات بشن ضربات عسكرية ضد إيران، كتلك التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، محذّرة من أنها تفاقم الوضع "المتفجر" أصلا.
واندلعت احتجاجات تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة في إيران في 28 ديسمبر/كانون الأول، لتتطور إلى واحدة من أكبر الحركات المناهضة للحكومة منذ إعلان الجمهورية الإسلامية عام 1979.
وقُتل ما لا يقل عن 3428 متظاهرا، وفق أحدث حصيلة أصدرتها "منظمة حقوق الإنسان في إيران" التي تتخذ مقرا في النروج، مشيرة إلى أنها تشكل "الحد الأدنى المطلق".
وأكدت المنظمة توقيف أكثر من 10 آلاف متظاهر.
من جهتها، تؤكد السلطات الإيرانية أن التظاهرات يقودها "مثيرو شغب" مدعومون من إسرائيل والولايات المتحدة.
وحتى يوم الأربعاء، هدّدت الولايات المتحدة بالتدخل عسكريا إذا لم تتوقف طهران عن قتل المتظاهرين.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا مارثا أما أكيا بوبي "نلاحظ بقلق العديد من التصريحات العامة التي تشير إلى احتمال توجيه ضربات عسكرية ضد إيران. هذا البعد الخارجي يزيد من حدة الوضع المتفجر أصلا".
وأضافت المسؤولة الأممية "يجب بذل كل جهد ممكن لمنع أي تدهور إضافي".
من جهته، أكد ممثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز أمام مجلس الأمن الخميس أن بلاده ورئيسها يقفان "مع الشعب الإيراني الشجاع".
وقال والتز إن "مستوى القمع الذي مارسه النظام الإيراني ضد مواطنيه وشعبه له تداعيات على السلام والأمن الدوليين"، مضيفا أن "كل الخيارات مطروحة لإنهاء المذبحة".
وقالت الصحافية الإيرانية-الأميركية مسيح علي نجاد التي دعتها الولايات المتحدة للتحدث في هذا الاجتماع، إن "الإيرانيين متحدون" ضد النظام وإنهم "رحبوا بعرض الرئيس ترمب لمساعدتهم".
