الدفاع السورية: استسلام عناصر من قسد وتسليم سلاحهم شرقي حلب

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن عدداً من عناصر تنظيم قسد ألقوا سلاحهم وانشقوا عن التنظيم من جبهة دير حافر شرق حلب.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة لـ سانا، إن قوات الجيش العربي السوري قامت بتأمين العناصر فور وصولهم إلى نقاط انتشار الجيش.

 

 

قالت إدارة دير حافر الواقعة شرقي حلب، اليوم الخميس، إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمنع خروج المدنيين من داخل المنطقة عبر الممر الإنساني الذي أعلنته هيئة العمليات في الجيش.

وكان مسؤول المنطقة في دير حافر دعا الأهالي إلى الالتزام بالخروج المنظَّم عبر الممر الإنساني الذي حدده الجيش، وفي الأوقات المعلنة، حرصا على سلامتهم.

كما وجه مسؤول المنطقة نداء إنسانيا إلى المنظمات الإغاثية للقيام بواجبها لدعم المدنيين وتأمين الاحتياجات الأساسية.

الممر الإنساني

ونشرت مديرية صحة حلب يوم الخميس، عدداً من سيارات الإسعاف والعيادات الطبية المتنقلة عند الممر الإنساني في قرية حميمة بريف حلب الشرقي، لتقديم الرعاية الصحية والإسعافية العاجلة للأهالي الراغبين بالخروج من منطقتي دير حافر ومسكنة شرق حلب.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن عددا من المدنيين قد توافدوا من دير حافر إلى مناطق آمنة تحت سيطرة الدولة السورية بعد عبورهم طرقاً خطرة.

وبدأ سكان مغادرة مناطق تسيطر عليها القوات الكردية وتقع إلى الشرق من مدينة حلب، بحسب ما شاهد مراسلو وكالة فرانس برس الخميس، بعدما أمهلتهم الحكومة السورية لذلك ودفعت بتعزيزات عسكرية الى المنطقة.

وأعلن الجيش دير حافر في ريف حلب الشرقي «منطقة عسكرية مغلقة». وبدأ منذ الأربعاء باستقدام تعزيزات، داعيا المدنيين لابتعاد عن «مواقع تنظيم قسد (قوات سوريا الديمقراطية».

ويأتي ذلك على وقع تعثر المفاوضات بين السلطات في دمشق والإدارة الذاتية الكردية، وبعد سيطرة الجيش أواخر الأسبوع الماضي على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب بعد اشتباكات دامية لأيام.

ممر إنساني

وأكد الجيش فتح «ممر إنساني» عبر طريق رئيسي يصل دير حافر بمدينة حلب، أمام المدنيين الخميس حتى الساعة الخامسة (14:00 بتوقيت غرينتش).

وتتبادل دمشق والإدارة الكردية منذ أشهر الاتهامات بإفشال تطبيق الاتفاق المبرم بينهما في 10 مارس/آذار والذي كان يُفترض إنجازه في نهاية 2025.

وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز. وشكّلت رأس حربة في قتال تنظيم داعش وتمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وأعربت الإدارة الذاتية الكردية في بيان الخميس عن «بالغ قلقها» مما وصفته «التصعيد غير المبرر» من جهة القوات الحكومية، مؤكدة أنها «ما زالت مستعدة للعودة إلى مناقشة جميع القضايا بالحوار والتفاهم».

ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف واضحة وخطوات جدية وفعَّالة لمنع افتعال أي حرب جديدة في سوريا.