أظهر استطلاع لصحيفة معاريف أن معسكر معارضي بنيامين نتنياهو يصل إلى 60 مقعدًا مقابل 51 مقعدًا لائتلافه الحاكم.
وبحسب نتائج الاستطلاع تأتي هذه النتائج في ظل حالة من عدم اليقين المحيطة بالتطورات المتعلقة بإيران، وكذلك على خلفية تصريح عضو الكنيست بيني غانتس بأنه لا يستبعد المشاركة في حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، الأمر الذي جعل التحولات بين الأحزاب طفيفة ومحدودة.
نتائج الاستطلاع
وأظهر الاستطلاع أنه على صعيد الائتلاف، يتراجع حزب الليكود بمقعد واحد ليحصل على 26 مقعدا، في حين يتقدم حزب (القوة اليهودية) بمقعد واحد ليصل إلى 10 مقاعد.
في المقابل، يسجل معسكر المعارضة تقدمًا لحزب غادي آيزنكوت بمقعد واحد ليحصل على 11 مقعدًا، كما يتقدم حزب «هناك مستقبل» بمقعد واحد ليصل إلى 9 مقاعد.
ويشير الاستطلاع أيضا إلى تراجع القائمة العربية الموحدة إلى 4 مقاعد، بعد فترة طويلة من الاستقرار عند 5 مقاعد. وبذلك، يبلغ مجموع مقاعد ائتلاف نتنياهو 51 مقعدًا، بينما ترتفع المعارضة بمقعد واحد إلى 60 مقعدًا، لتقترب من تحقيق أغلبية برلمانية.
وبحسب الاستطلاع، فإن حزب (أزرق أبيض) بنسبة 2.3%، وحزب «الصهيونية الدينية» بنسبة 2.6%.
وفي معسكر المعارضة، يُظهر الاستطلاع تقدمًا لكل من غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت، غير أن هذا التقدم يُقابله تراجع كل من «هناك مستقبل» و«إسرائيل بيتنا»، ما يؤدي في المحصلة إلى بقاء عدد مقاعد المعارضة عند 60 مقعدًا دون تغيير.
وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، أظهر الاستطلاع أن أغلبية كبيرة من الإسرائيليين (70%) تؤيد انضمام إسرائيل إلى ضربة عسكرية أميركية ضد إيران.
ومع ذلك، يرى 44% من هؤلاء أن مثل هذه الضربة يجب أن تتم فقط في حال هاجمت إيران إسرائيل أو استعدت لمهاجمتها. في المقابل، يعتقد 26% أنه ينبغي تنفيذ الضربة في كل الأحوال إذا أقدمت الولايات المتحدة على ذلك، بينما يرى 19% أن على إسرائيل ترك الأمر للولايات المتحدة وحدها، في حين قال 11% إنهم لا يعرفون.
