يواصل الهلال الأحمر المصري استجابته الإغاثية لدعم أهالي غزة، بإطلاق حملة «زاد العزة من مصر إلى غزة: مأوى الكرامة»، والتي تأتي بالتزامن مع المرحلة الثانية لاتفاق السلام، استكمالًا لقوافل الغذاء والإمدادات الشتوية التي تم الدفع بها إلى القطاع، منذ 27 يوليو الماضي، وذلك في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
تهدف حملة «مأوى الكرامة» إلى توفير الإيواء الآمن والكريم للأسر الفلسطينية المتضررة، من خلال الدفع بـ كرفانات مُجهزة تضمن متطلبات الحياة الكريمة، وتحفظ كرامة الإنسان وحقه في عيش حياة آدمية داخل سكن كريم آمن في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
الدور الإنساني
ويأتي إطلاق الحملة في إطار الدور الإنساني الذي يضطلع به الهلال الأحمر المصري، بصفته الآلية الوطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، واستمرارًا لجهوده الإنسانية المتواصلة لتقديم الدعم الشامل لأهالي غزة، عبر سلاسل الإمداد الغذائي والشتاء والإيواء.
يذكر أن، قافلة « زاد العزة .. من مصر إلى غزة »، أطلقها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو 2025، حملت آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من 800 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، وذلك بجهود 65 ألف متطوع بالجمعية.
القافلة 114
وأطلق الهلال الأحمر المصري، الأسبوع الماضي، القافلة رقم 114 من «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محمّلة بعدد من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار جهوده المتواصلة بوصفه الآلية الوطنية لتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأوضح الهلال الأحمر المصري أن قافلة «زاد العزة» في يومها الـ 114 حملت نحو 7200 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضمنت أكثر من 4700 طن من السلال الغذائية والدقيق، ونحو 800 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية ومستلزمات العناية الشخصية، وأكثر من 200 طن من المياه، إضافة إلى نحو 1500 طن من المواد البترولية.
وأشار إلى أنه، ونظرًا لسوء الأحوال الجوية التي يشهدها قطاع غزة، تم الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي شملت نحو 33780 قطعة ملابس شتوية، و10630 بطانية، و1985 خيمة لإيواء المتضررين، ضمن الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء في القطاع.
وذكر الهلال الأحمر المصري أن قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» انطلقت لأول مرة في 27 يوليو 2025، وحملت منذ ذلك الحين آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، شملت سلاسل الإمداد الغذائية، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود.
وأكد أن الهلال الأحمر المصري يواصل تواجده على الحدود باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة منذ بدء الأزمة، مشيرًا إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، وأن الجمعية واصلت حالة التأهب في جميع مراكزها اللوجستية.
وأضاف أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تم إدخالها بلغ أكثر من نصف مليون طن، بجهود نحو 65 ألف متطوع من متطوعي الهلال الأحمر المصري.
