لم يطرأ تغيير يذكر على الأسهم الأميركية عند الإغلاق يوم الجمعة في جلسة متقلبة قبل عطلة طويلة، وذلك على الرغم من أن جميع المؤشرات الرئيسية الثلاثة سجلت خسائر أسبوعية مع بدء موسم إعلان نتائج أعمال الربع الرابع.
وارتفعت أسهم شركات صناعة الرقائق، وواصل المؤشر الفرعي لقطاع أشباه الموصلات مكاسبه التي سجلها أمس الخميس.
وأعلنت البنوك الأميركية الكبرى نتائج أعمال قوية خلال الأسبوع وذلك رغم تعرض أسهم البنوك والمؤسسات المالية لضغوط بسبب مخاوف بشأن اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب وضع سقف لمدة عام واحد على أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10 بالمئة.
وانخفضت أسهم المؤسسات المالية خلال الأسبوع.
وركز المستثمرون أيضا على تعليقات ترمب التي قال خلالها إنه قد يرغب في الإبقاء على المستشار الاقتصادي كيفن هاسيت في منصبه الحالي، مما أدى إلى تراجع رهانات السوق على أن هاسيت سيخلف جيروم باول في رئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
ووفقا لبيانات أولية، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 5.01 نقطة أو 0.07 بالمئة ليغلق عند 6939.46 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 15.60 نقطة أو 0.07 بالمئة إلى 23514.42 نقطة، وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 87.13 نقطة أو 0.18 بالمئة إلى 49355.31 نقطة.
