إسبانيا تعلن الحداد 3 أيام.. ومصر تقدم تعازيها في ضحايا القطار

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، الحداد الرسمي لمدة 3 أيام على أرواح ضحايا حادث خروج قطار فائق السرعة عن مساره جنوب البلاد متعهدا بالشفافية المطلقة في التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

 

وأسفر الحادث عن مقتل ما لا يقل عن 39 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين. فيما أفادت خدمات الطوارئ بأن 43 مصابا يتلقون العلاج في المستشفيات بينهم 12 في العناية المركزة و9 في حالة خطيرة بحسب وسائل إعلام إسبانية.

وحذر وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، من أن حصيلة القتلى ليست نهائية مشيرا إلى أن نحو 500 شخص كانوا على متن القطارين في الحادث.

وقال بيدرو سانشيز في تصريحات من موقع الحادث إن الحكومة ستكشف جميع تفاصيل الواقعة فور التوصل إلى نتائج التحقيق.

وأكد التزام السلطات باطلاع الرأي العام على كل المستجدات أولا باول. 

وفي القاهرة أعربت جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها لحكومة وشعب مملكة إسبانيا في ضحايا حادث القطار الأليم.

وأعلنت مصر تضامنها الكامل مع إسبانيا في هذا الظرف الصعب. 

كما أعربت عن مواساتها لأسر الضحايا متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

 39 قتيلًا

ارتفعت حصيلة تصادم قطارين فائقَي السرعة، مساء الأحد، في جنوب إسبانيا إلى ما لا يقل عن 39 قتيلًا، وفق حصيلة جديدة أكّدتها وزارة الداخلية لوكالة «فرانس برس» صباح الاثنين.

ونُشرت وحدة الطوارئ في الجيش الإسباني في المنطقة لمساندة فرق الإسعاف، وأُقيم مستشفى ميداني على مقربة من موقع الحادث.

ووقع الحادث عند الساعة 19:45، عندما خرج قطار تابع لشركة إيريو، غادر ملقة نحو العاصمة مدريد، عن سكته واصطدم بقطار تابع لشركة رينفي كان يسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور باتجاه مدينة هويلفا.

وأعلنت السلطات تعليق حركة القطارات على خط مدريد–الأندلس حتى إشعار آخر، فيما لا يزال سبب خروج القطارين عن مسارهما مجهولًا حتى الآن.

وأعربت العائلة المالكة الإسبانية في بيان عن«قلقها البالغ» في أعقاب هذا «الحادث الخطير»، وقدمت «أحر التعازي لأسر وأحباء الضحايا».

جدير بالذكر أنه تم تعليق حركة المرور على المسار المهم الواصل بين مدريد ومنطقة الأندلس حتى إشعار آخر