اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، أن الاضطرابات التي شهدتها إيران تشكل «اختبارًا جديدًا» لطهران، مؤكدًا أن تركيا «ستقف ضد أي تحرك» من شأنه إغراق المنطقة في الفوضى.
وقال أردوغان، في خطاب متلفز، بعد الاجتماع الاسبوعي لحكومته: «نراقب كل السيناريوهات التي يحاول البعض فرضها عبر الشارع، ونأمل أنه بفضل مقاربة سياسية تعطي الأولوية للحوار والدبلوماسية، أن يتمكن إخواننا الايرانيون من تجاوز هذه المرحلة العصيبة».
وأعرب قال الرئيس التركي عن أمله في أن تتجاوز الحكومة الإيرانية ما وصفها بأنها «فترة مليئة بالفخاخ» عبر الحوار والدبلوماسية.
وعلى الصعيد السوري، أشاد الرئيس التركي بالعملية العسكرية «الحكيمة» التي نفذها الجيش السوري ضد المقاتلين الكرد في شمال شرق البلاد، بالرغم مما وصفه بأنه «استفزازات».
وقال أردوغان إن «إدارة الجيش السوري الحكيمة لهذه العملية الحساسة تستحق الثناء، فبالرغم من الاستفزازات، اجتاز الجيش السوري اختبارا ناجحا، متجنبا القيام بأفعال من شأنها أن تضعه في الموقع الخطأ في حين أنه على صواب».
وأكد أردوغان أنه ينبغي الإسراع بتنفيذ الاتفاق الذي تسنى التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكرد، بما في ذلك دمج المقاتلين الأكراد بالكامل في القوات المسلحة السورية.
وقال أردوغان إن تركيا لن تسمح بأي محاولات لتقويض جهود تحقيق السلام والاستقرار في سوريا، في وقت يتوق فيه السوريون إلى السلام بعد صراع لسنوات، مضيفا أن «عهد الإرهاب» في المنطقة قد انتهى.
وأشاد أردوغان بالحكومة السورية لما وصفه بالعملية الدقيقة للغاية التي نفذتها في شمال شرق البلاد، وأضاف أن الحكومة التركية ستواصل العمل لتحقيق هدفها المتمثل في جعل تركيا والمنطقة «خاليتين من الإرهاب»، في إشارة إلى عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني المحظور، الذي تعتبره أنقرة مرتبطا بالقوات الكردية في سوريا.
