كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن شرطة الاحتلال سمحت، لأول مرة، اليوم الأربعاء، للمستوطنين اليهود بإدخال أغطية وكُتيبات الصلاة إلى باحات المسجد الأقصى.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة جاءت بعد أسبوعين فقط من تعيين رئيس الشرطة أفشالوم بيليد، المقرّب من وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، قائدًا لمنطقة شرطة القدس.
ولفتت إلى أن تقارير أشارت إلى أن بن غفير أقال رئيس شرطة القدس السابق من منصبه، لرفضه تخفيف القواعد المفروضة على منع إدخال الرموز الدينية اليهودية إلى باحات المسجد الأقصى.
من جانبها، قالت محافظة القدس، في بيان لها، إن شرطة الاحتلال سمحت رسميًا، اليوم الأربعاء، وبإيعاز من الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، بإدخال أوراق كُتبت عليها صلوات يهودية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك.
الوضع التاريخي
وأوضحت المحافظة أن أحد المستوطنين التقط صورة قرب باب الرحمة لورقة تحتوي على نص يُسمّى «لِشَم يهوديت»، وهو نص مركزي في بعض الصلوات اليهودية التي يؤديها المستوطنون خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى.
وبيّنت أن شرطة الاحتلال كانت تمنع إدخال مثل هذه الأوراق خلال فترات سابقة، وكان المقتحمون يكتفون بقراءة الصلوات غيبًا أو عبر الهواتف المحمولة، قبل أن يُسمح اليوم بإدخالها بشكل علني، وهي مذيّلة بشعار إحدى جماعات «الهيكل المزعوم».
وأكدت المحافظة أن هذه الخطوة تعكس تصعيدًا متواصلًا يمسّ الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
