قبيل عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات الدورة الخامسة والخمسين من مهرجان روتردام السينمائي الدولي بهولندا في الفترة من 29 يناير/ كانون الثاني إلى 8 فبراير/ شباط، يستعد الفيلم اللبناني «مرمر مكاني» للقاء جمهوره العالمي، كعمل سينمائي يرصد الواقع اللبناني الراهن من منظور إنساني حميم، عبر مجموعة أفلام قصيرة أنجزها 6 من المخرجين اللبنانيين الشباب، ومن إنتاج جورج هاشم.
صورة جيل
يرسم «مرمر مكاني» بورتريهات متقاطعة لـ5 فنانين في أواخر الثلاثينات من أعمارهم، غير معروفين على نطاق واسع، ترتبط أزماتهم الشخصية ارتباطًا وثيقًا بالأزمات المتعددة التي تعيشها بيروت اليوم، المدينة التي تتحول في الفيلم إلى مساحة صراع دائم بين الطموح والواقع، والرغبة في الاستمرار مقابل ضغوط الحياة اليومية.
ومن خلال هذه التجارب، يلتقط الفيلم حالة جيل كامل يحاول التوفيق بين شغفه الإبداعي وضرورات العيش في مدينة مثقلة بالتناقضات، مقدمًا نظرة صادقة ومجردة عن العلاقة المعقدة بين الإنسان والمكان.
وفي تصريح له عن الفيلم، يقول المنتج، وصاحب فكرة وتطوير العمل، جورج هاشم: «هذا الفيلم يُسلِّط الضوء على معاناة لبنانية شائعة، ألا وهي الحب الجارف للبنان وعاصمته المحبوبة، والذي يقترن برغبة جامحة في الهروب من فوضاه وبدء حياة جديدة في مكان أكثر استقرارًا، بيروت هو الوطن الذي هربنا منه، لكننا لا نزال نشتاق إليه».
فريق العمل
فيلم «مرمر مكاني» من إخراج وكتابة غنا عبود، نعيم الحاج، سليم مراد، ألين عويس، جهاد سعادة، وماري-روز أسطا وبطولة سارة فخري، وهادي دعيبس، وأدهم الدمشقي، ودانا ضيا، وضنا مخائيل.
عِمَل على تصوير الفيلم كل من جان حاتم، وإلسي حجّار، وجهاد سعادة، وجوسلين أبي جبرائيل؛ وأشرف على مونتاجه كلٌّ من غنا عبود، وجورج هاشم، ونعيم الحاج، وساندرا فاتي، وجهاد سعادة، وماري-روز أسطا؛ أما تصميم الصوت فكان من إبداع رائد يونان، وهادي دعيبس، وفرانسوا يزبك، وجون بول جَلوان، وفيكتور بريس.
