أعلنت وكالة البحث والإنقاذ في إندونيسيا أن فرق الإنقاذ عثرت اليوم الجمعة على جثث 10 ركاب كانوا على متن طائرة لمراقبة أنشطة الصيد، فُقدت في مقاطعة سولاويسي الجنوبية في مطلع الأسبوع.
وفقدت الطائرة، وهي من طراز «إيه.تي.آر 42-500» المملوكة لمجموعة إندونيسيا للنقل الجوي، الاتصال ببرج المراقبة يوم السبت في حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (05:30 بتوقيت غرينتش)، في محيط منطقة ماروس بالمقاطعة.
وكان على متنها طاقم من سبعة أفراد وثلاثة ركاب، واستأجرتها وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية لإجراء مراقبة جوية على مصائد الأسماك التابعة لها. وكان الركاب من موظفي الوزارة.
وقال آندي سلطان، المسؤول بوكالة الإنقاذ في سولاويسي الجنوبية، في بيان مصور، إن السلطات عثرت على الجثتين التاسعة والعاشرة في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة.
وذكرت الوكالة، على حسابها على إنستغرام، أنه تم العثور على 10 قتلى.
واكتشفت فرق الإنقاذ المحلية، في وقت سابق، حطام الطائرة في مواقع مختلفة حول جبل بولوساراونج في منطقة ماروس، على بعد حوالي 1500 كيلومتر شمال شرقي العاصمة جاكرتا.
ذكر مسؤولون، يوم 17 يناير/ كانون الثاني الجاري، أن فرق البحث مشطت منطقة وعرة من التلال الجيرية في مقاطعة سولاويزي الجنوبية بإندونيسيا، بعد فقدان طائرة تقل 11 شخصًا الاتصال بمراقبي الحركة الجوية أثناء اقترابها من المركز الإقليمي ماكاسار.
وقالت وزارة النقل إن الطائرة، وهي من طراز «إيه تي آر 42-500» ذات المحرك التوربيني، والتي تشغلها شركة النقل الجوي الإندونيسية، كانت متجهة من يوجياكارتا بجزيرة جاوة إلى مطار السلطان حسن الدين الدولي في ماكاسار، عندما انقطع الاتصال بها بشكل مفاجئ.
وتركزت عمليات البحث في منطقة جبال بانتيمورونغ الجيرية، وهي معروفة بتضاريسها الوعرة ونباتاتها الكثيفة ومحدودية الوصول البري إليها.
وذكرت الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ أن الطائرة كانت تقل طاقمًا مكونًا من ثمانية أفراد وثلاثة ركاب.
وأفادت وزارة النقل بأن الطائرة، المسجلة برقم «بي كيه-تي إتش تي» والمصنّعة عام 2000، كانت في المرحلة الأخيرة من رحلتها عندما لاحظ المراقبون أنها لم تكن متوافقة مع مسار الاقتراب المحدد للمدرج.
وأضافت أن مراقبي الحركة الجوية أصدروا تعليمات لتصحيح مسار الطائرة وإعادتها إلى مسار الهبوط الصحيح، وذلك وفقًا لبيان صادر عنهم
