ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أن معسكر معارضي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تمكن، للمرة الأولى منذ نحو شهرين، من الحصول على أغلبية برلمانية قوامها 61 مقعدًا في الكنيست، حتى من دون الاعتماد على الأحزاب العربية.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الأغلبية تتحقق على خلفية تراجع قوة حزب الليكود وحزب «القوة اليهودية»، في مقابل صعود بعض قوى المعارضة.
وأوضحت «معاريف» أن هذا المعطى يبرز في ظل مطالبة رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بزيادة عديد القوات في الجيش، مقابل تصريحات حادة أدلى بها حاخامات من التيار الحريدي (اليهود المتدينين) يرفضون فيها أي شكل من أشكال التجنيد الإجباري.
تغير ميزان القوى
وبحسب الاستطلاع، فإن التغيرات الأساسية في ميزان القوى بين المعسكرات تعود إلى تراجع كل من الليكود وحزب «القوة اليهودية» بمقعد واحد لكل منهما. في المقابل، سجل كل من نفتالي بينيت وحزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان تقدما بمقعد واحد لكل منهما.
في حين تراجع حزب «الديمقراطيون» بمقعد واحد، بينما عززت القائمة العربية الموحدة تمثيلها بمقعد إضافي.
وأشارت «معاريف» إلى أن عدة قوائم لم تتمكن من تجاوز نسبة الحسم. وبحسب توزيع المقاعد، فإن ائتلاف نتنياهو يحصل على 49 مقعدا (مقابل 51 في الاستطلاع السابق)، في حين يحصد معسكر المعارضة بقيادة بينيت وغادي آيزنكوت 61 مقعدا (مقابل 60 سابقا)، بينما تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد (مقابل 9 في الاستطلاع السابق).
وفي ما يتعلق بالتحالفات المحتملة داخل صفوف المعارضة، ذكرت «معاريف» أن قائمة موحدة تضم نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت ستحصل على 33 مقعدا، أي أقل بمقعد واحد مقارنة بخوضهما الانتخابات بشكل منفصل، لكنها ستصبح في هذه الحالة القائمة الأكبر في الكنيست، متقدمة بسبعة مقاعد على الليكود، الذي سيرتفع تمثيله في هذا السيناريو إلى 26 مقعدا.
وفي ما يتعلق بمن يعد الأجدر برئاسة الحكومة، يتصدر بنيامين نتنياهو القائمة بنسبة 37%، يليه نفتالي بينيت بنسبة 21%، ثم غادي آيزنكوت بنسبة 12%، بينما يأتي يائير لابيد رابعا بنسبة 8%.
في المقابل، قال 14% من المستطلعين إن أيا من هؤلاء غير مناسب، بينما لم يحدد 7% موقفهم.
كما أظهر الاستطلاع انقساما شبه متساو في الرأي العام الإسرائيلي بشأن الوضع في قطاع غزة، إذ قال 41% إنهم يرون الوضع على أنه نجاح، في حين اعتبره 42% فشلا.
ووفقا لما أوردته صحيفة «معاريف»، أُجري الاستطلاع يومي 21 و22 كانون الثاني/يناير، وشارك فيه 501 مستجيب، يشكلون عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل (18 عاما فما فوق)، من اليهود والعرب، بهامش خطأ أقصى يبلغ 4.4%.
