كييف: التدفئة معطلة في 1700 مبنى بعد هجوم روسي

قال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، اليوم الأحد، إن التدفئة لا تزال معطّلة في نحو 1700 مبنى سكني في العاصمة الأوكرانية، عقب هجوم روسي بصواريخ وطائرات مُسيّرة مطلع الأسبوع.

وكثّفت موسكو قصفها لقطاع الطاقة الأوكراني بشكل حاد منذ غزوها جارتها عام 2022.

وشنّت روسيا هجومًا موسّعًا على قطاع الطاقة في أوكرانيا أمس السبت، وهزّت الانفجارات كييف خلال الليل، ما ترك 1.2 مليون عقار من دون كهرباء في أنحاء البلاد، في ظل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة «إكس»: «الأهداف الرئيسية لروسيا حاليًا هي قطاع الطاقة والبنية التحتية بالغة الأهمية والمباني السكنية».

وأضاف أن روسيا أطلقت، هذا الأسبوع وحده، أكثر من 1700 طائرة مُسيّرة هجومية، وأكثر من 1380 قنبلة جوية موجّهة، و69 صاروخًا على أوكرانيا.

وأكد زيلينسكي، الذي زار ليتوانيا اليوم الأحد، أن أي هجوم روسي واسع النطاق قد يكون له أثر مدمّر.

وقال: «نحن نعمل مع جميع القادة لتعزيز أوكرانيا. يجب على الجميع أن يدركوا بوضوح حجم التهديد القادم من روسيا».

وقال أوليكسي كوليبا، نائب رئيس الوزراء، أمس السبت، إن أكثر من 3200 مبنى في كييف كانت من دون تدفئة في وقت متأخر من المساء، بعدما كانت ستة آلاف مبنى في الصباح.

وذكر كليتشكو عبر «تيليغرام»: «منذ مساء أمس، أعاد عمال المرافق وشركات الطاقة إمدادات التدفئة إلى أكثر من 1600 مبنى. وهم مستمرون في العمل على إعادة الخدمات إلى منازل سكان كييف».

ووقع الهجوم واسع النطاق على كييف في وقت كان فيه المفاوضون الأوكرانيون والروس والأميركيون يناقشون، في أبوظبي، فرص إنهاء الحرب.