قال مسؤولون اليوم الأحد إن مهاجرا تسنى إنقاذه لكن يخشى من مقتل 50 بعد غرق قارب في البحر المتوسط.
وذكرت مجموعة ألارم فون التي تدير خطا ساخنا لطوارئ المهاجرين أن الرجل ظل في البحر لمدة نحو 24 ساعة ويقول إنه يعتقد أن الباقين لقوا حتفهم.
وأضافت المجموعة أن القارب انطلق من تونس، وهي نقطة تحرك شائعة للمهاجرين الذين يخاطرون بقطع تلك الرحلة للوصول إلى أوروبا.
وقالت القوات المسلحة في مالطا إن سفينة تجارية أنقذت رجلا قبالة سواحل تونس ونقل إلى مالطا لتلقي العلاج. ولم تفصح القوات المسلحة ولا مجموعة ألارم فون عن توقيت إنقاذ الرجل.
سواحل غامبيا
وقبل 3 أسابيع، قضى 7 أشخاص على الأقل وفقد كثيرون إثر غرق مركب يقل 200 شخص قبالة سواحل غامبيا، على ما أعلنت الحكومة.
وأُنقذ 96 شخصا على الأقل، العديد منهم كانوا مصابين بجروح خطيرة.
وقالت حكومة غامبيا في بيان إنها «على علم بحادث بحري مأسوي يتعلق بمركب يعتقد أنه كان يقل أكثر من 200 مهاجر، غرق وفق تقارير حوالى منتصف ليل 31 كانون الأول/ ديسمبر 2025 قرب قرية جيناك بمنطقة الضفة الشمالية».
وأطلقت البحرية الغامبية إثر تلقيها نداء استغاثة عملية بحث وإنقاذ بعد منتصف الليل، بمشاركة عدة سفن حربية وقارب صيد قدم للمساعدة، وفق البيان.
وعُثر لاحقا على المركب المنكوب جانحا على ضفة رملية.
وتم التعرف على هوية عدد من الضحايا وتبين أنهم ليسوا من الجنسية الغامبية، وتقوم السلطات حاليا بالتحقق من هوياتهم، على ما جاء في البيان.
