هل يضيف المسلحون التركمان معضلة في ملف المقاتلين الأجانب بسوريا؟

في خضم المشهد السوري شديد التعقيد، تبقى بعض القضايا عالقة دون إجابات واضحة، بالرغم من تأثيرها المباشر على مسار الصراع ومستقبل الاستقرار في المنطقة.

أحد أكثر هذه الملفات إثارة للجدل هو الحديث عن وجود آلاف المقاتلين التركمانستان داخل الأراضي السورية، ودورهم الحقيقي في موازين القوى، ضمن ملف أوسع وهو ملف المقاتلين الأجانب الذين وجدوا أنفسهم أمام واقع جديد بعد الاتفاقات المبرمة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وما رافقها من انحياز واشنطن – ولو مؤقتًا – إلى جانب النظام السوري على حساب الكرد، في خطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام.

فما حقيقة أعداد هؤلاء المقاتلين وأدوارهم الفعلية على الأرض؟ وما هو المصير الذي ينتظر المقاتلين الأجانب بعد هذه التحولات السياسية والعسكرية؟ وهل يعكس الموقف الأميركي تغييرًا استراتيجيًّا أم مجرد تكتيك مرحلي؟ وإلى أي حد ستؤثر هذه التطورات على مستقبل الصراع السوري والمنطقة بأكملها؟

حول هذا الملف، دارت نقاشات الجزء الثاني من حلقة اليوم الأحد ببرنامج «مدار الغد»، وفيه تحدث من الاستوديو، الكاتب والباحث السياسي السوري المختص بالفكر السياسي والديني، عمر رحمون، ومن القاهرة، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، ماهر فرغلي.