أبدى وزير بارز في الحكومة الإسرائيلية لصحيفة «معاريف» تشاؤمه بشأن احتمال شنّ هجوم أميركي على إيران.
ونقلت الصحيفة عن الوزير، دون أن تذكر هويته، قوله: «أعتقد أن احتمال شنّ هجوم أميركي ضئيل، هذا ما أراه. لا يمكن إسقاط النظام بالغارات الجوية».
وأضاف: «حتى لو قُتل علي خامنئي، أفترض أن النظام سيستمر في الوجود. كان هناك زخم لشنّ هجوم قبل نحو أسبوع ونصف، عندما كانت الاحتجاجات في ذروتها، لكنهم لم يفعلوا شيئًا».
وأمس، التقى قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، برئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير. وبحسب تقرير لهيئة البث الإسرائيلية «كان»، أوضح زامير لقادة الجيش، خلال جلسة مغلقة، أن موعد هجوم أميركي على إيران «لم يُحدَّد بعد»، مشيرًا إلى أن «كل شيء يعلمه ترمب فقط».
ولفت زامير إلى أن «كل الاحتمالات واردة من ناحيتنا».
تأهب مستمر
ونقلت هيئة البث عن مصدر إسرائيلي، دون أن تذكر هويته، قوله: «حالة التأهب مستمرة، ولكن لا يزال غير واضح ما الذي سيقرره الرئيس ترمب بشأن الهجوم الذي ما زال مطروحًا على الطاولة».
ولفتت «كان» إلى أنه من المتوقع أن يعزز الجيش الأميركي قواته في منطقة الشرق الأوسط.
كما أفادت القناة 14 الإسرائيلية، أمس، بأن قائد القيادة المركزية الأميركية أوضح للضباط الإسرائيليين أنه لا يوجد حتى الآن موعد محدد لتنفيذ هجوم على إيران.
وأضافت أن الجانب الأميركي يرى أنه يحتاج إلى وقت إضافي لحشد قوة عسكرية كبيرة وملائمة، لكنه يؤكد في الوقت نفسه الجاهزية لتنفيذ ضربة فورية إذا استدعت الظروف ذلك.
وبحسب التقرير، يفضّل الأميركيون تنفيذ عملية دقيقة وسريعة ومنخفضة التكاليف، مع التركيز على استهداف الجهات المسؤولة عن قتل المتظاهرين، كما أبدوا استعدادًا لدعم خطوة تهدف إلى تغيير النظام في إيران.
