كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الإثنين، عن أن إيران تسعى لعقد صفقة مع الولايات المتحدة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن الرئيس الأميركي قوله إن إيران تريد التحدث مع إدارته لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة.
وأضاف أنه لو كان هناك رئيس آخر للولايات المتحدة في الوقت الحالي لكانت إيران توصلت لسلاح نووي لتهاجم به إسرائيل.
ونقلت القناة عن مصدر أميركي قوله إن ترمب يجري مباحثات عدة هذا الأسبوع، مشيرة إلى أنه لم يتخذ قراره بعد بشأن الهجوم على إيران.
وأعرب ترمب عن سعادته بوصول حاملة الطائرات أبراهام لينكون، مشيرًا إلى أن هناك عملية مهمة جدًّا في الشرق الأوسط، بحسب القناة.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي أن واشنطن منفتحة على العمل إذا رغبت إيران في الاتصال بها.
وأضاف المسؤول ردًّا على سؤال عن الشروط التي يتعين على إيران الوفاء بها لإجراء حوار من هذا القبيل: «أعتقد أنهم يعرفون الشروط».
وصول حاملة الطائرات الأميركية إلى المنطقة
وتأتي هذه التصربحات، فيما كان الجيش الأميركي قد أعلن، في وقت سابق اليوم الإثنين، وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط.
ونشرت القيادة المركزية الأميركية صورتين عبر موقع إكس، وعلقت عليهما بالقول: «يقوم البحارة على متن حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN 72) بأعمال الصيانة الروتينية في أثناء إبحار حاملة الطائرات في المحيط الهندي، في 26 يناير/ كانون الثاني».
وأضافت: «تنتشر المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن حاليًّا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».
وأمس الأحد، أفادت القناة 13 الإسرائيلية، بأن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن تقترب من الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن قرار واشنطن بالهجوم على إيران وشيك.
وقالت القناة 13 إن «حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وصلت إلى الشرق الأوسط، مساء الأحد، وهي الآن بالقرب من إيران»، موضحة أن «وصول هذه القوة البحرية الكبيرة يُقرِّب الولايات المتحدة من اتخاذ قرار حاسم، وذلك في أعقاب وعد الجيش الأميركي بتعزيز دفاعاته لصالح إسرائيل».
وأضافت القناة الإسرائيلية أنه «في إطار جهود تعزيز الدفاعات، تقترب سفينة تحمل أنظمة دفاع صاروخي متخصصة من إسرائيل، وإلى جانب الرد البحري، يستعد الجيش الأميركي لتعزيز دفاعاته البرية أيضًا، حيث من المتوقع وصول بطارية الدفاع الجوي (ثاد) خلال الأيام المقبلة».
وأشارت إلى أن «التوترات مع إيران بلغت مستويات غير مسبوقة، ووصف ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي الأسبوع المقبل بأنه (أسبوع حاسم) لاحتمالية شن هجوم أميركي على إيران.
وأكدت القناة الإسرائيلية أنه «بالرغم من أن إسرائيل تحافظ حاليًّا على سير عملياتها الروتينية بشكل كامل، إلا أن الجيش الإسرائيلي يعمل على افتراض احتمال وقوع هجوم على إيران، بعد أن أكملت الولايات المتحدة تجهيز الأدوات والتحضيرات اللازمة للعملية خلال عطلة نهاية الأسبوع».
خلال عطلة نهاية الأسبوع، التقى قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، رئيس الأركان إيال زامير وكبار المسؤولين في فرعي الاستخبارات والعمليات لمناقشة التنسيق الدفاعي والهجومي.
ووفقًا للمعلومات التي تم تبادلها خلال المحادثات، لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرارًا نهائيًّا بشأن موعد الهجوم، لكن القوات تم نشرها في مواقع استراتيجية في الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط.
وتأمل إسرائيل أن تشمل الضربة الافتتاحية استهداف مخزونات الصواريخ الإيرانية بهدف تخفيف حدة الرد الإيراني.
وإلى جانب حاملة الطائرات، تعمل مجموعة ضاربة تضم مدمرات وغواصات مزودة بصواريخ توماهوك.
في الوقت نفسه، تم تعزيز الوجود الجوي بطائرات إف-15 في قواعد بالمنطقة، بما في ذلك الأردن.
وفي هذا السياق، أفاد موقع «إيران إنترناشونال» بنقل المرشد الأعلى علي خامنئي إلى ملجأ تحت الأرض آمن في طهران.
بالتزامن مع التوترات العسكرية، استمر الضغط الداخلي على النظام في طهران.
وأفادت منظمة حقوق الإنسان «هرانا» بمقتل أكثر من 22 ألف شخص في موجة الاحتجاجات، بينما ذكرت مجلة «تايم» أن مسؤولين صحيين إيرانيين رفيعي المستوى صرحوا بأن عدد القتلى في أوائل يناير/ كانون الثاني وحده تجاوز 30 ألفًا.
من جهة أخرى، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل وأميركا بحثتا التنسيق الدفاعي حال شن هجوم أميركي على إيران يؤدي لإطلاق صواريخ باليستية.
ونقلت هيئة البث عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أنه «لم يتم تحديد موعد لهجوم أميركي على إيران وكل شيء يعلمه ترمب فقط».
