استدعت إيطاليا اليوم الاثنين السفير الإسرائيلي إثر احتجاز عنصرين أمنيين تابعين لها تحت تهديد السلاح قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وزارة الخارجية الإيطالية بأن عنصري الدرك العاملين في قنصليتها في القدس «أوقفا في الأراضي الفلسطينية قرب رام الله، على الأرجح من قبل مستوطن، تحت تهديد بندقية آلية».
وأضافت أن وزير الخارجية أنتونيو تاياني طلب استدعاء السفير «للحصول على توضيحات» ولتأكيد احتجاج إيطاليا الشديد على الحادث الذي وقع الأحد.
وأوضحت الوزارة في بيان لاحق أن «السلطات الإيطالية أعربت للسفير الإسرائيلي عن استنكارها الشديد واحتجاجها على هذا الحادث».
وأضافت «كانت هذه أيضا فرصة للتذكير بقلق الحكومة الإيطالية إزاء سلوك المستوطنين العنيفين في الضفة الغربية».
وأفادت الخارجية الإيطالية بأن السفارة الإيطالية في تل أبيب قدّمت احتجاجا رسميا في هذا الصدد.
سلسلة مداهمات
وأفاد مراسل الغد بأن جيش الاحتلال شنّ، فجر اليوم الإثنين، سلسلة مداهمات متزامنة في عدة مناطق شمالي الضفة الغربية، أسفرت عن حالات اعتقال واقتحام عشرات المنازل.
وأوضح مراسلنا أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي علّار وصيدا شمال مدينة طولكرم بقوة عسكرية مدعومة بمدرعات، ونفذت مداهمات واسعة طالت عشرات المنازل، وسط عمليات تفتيش وتحقيق ميداني أسفرت عن احتجاز نحو 40 فلسطينيًا في البلدتين، بينهم أسرى محررون، إضافة إلى النائب السابق في المجلس التشريعي رياض رداد.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بلعا شرقي طولكرم، وداهمت الحي الشرقي، حيث جرى تفتيش أكثر من ستة منازل.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة ومنطقة بلاطة البلد، ونفذت عمليات تفتيش واسعة دون الإبلاغ عن حالات اعتقال.
اعتداءات وضرب
وفي أعقاب ذلك، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها في نابلس تعاملت مع خمس حالات اعتداء بالضرب من قبل جيش الاحتلال خلال اقتحام مخيم بلاطة، جرى نقل المصابين على إثرها إلى المستشفى.
وفي بلدة حارس شمال سلفيت، اعتدت قوة عسكرية على فلسطيني عقب إيقاف مركبته، بالتزامن مع تحركات ميدانية كثيفة للجيش قرب المدخل الغربي للبلدة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات مثيلون ويعبد وفحمة قضاء جنين، ونفذت مداهمات واسعة رافقتها إجراءات تنكيل بحق المواطنين.
