دعا متظاهرون عبر الولايات المتحدة إلى التوقف عن «العمل والدراسة والتسوق»، كجزء من إضراب وطني، اليوم الجمعة، وذلك لمعارضة حملة إدارة ترمب المشددة للهجرة في مينيابوليس.
وتأتي المظاهرات بعد ما يقرب من أسبوع من إصابة أليكس بريتي، ممرض الذي يعمل بالعناية المركزة، بعدة طلقات وهو يستخدم هاتفه المحمول لتسجيل ضباط دورية الحدود أثناء قيامهم بعملية لصالح وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية.
وأعادت وفاته إلى الأذهان تكتيكات الإدارة الأميركية بعد وفاة رينيه غود في 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، التي تلقت رصاصة قاتلة وهي خلف مقود سيارتها من ضابط شرطة يعمل في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية.
إضراب وطني
وكتب بعض منظمي الإضراب على موقعهم الإلكتروني: «أظهر سكان المدينتين التوأم الطريق للبلاد بأكملها – لإيقاف حكم الإرهاب الذي تقوم به وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية، ونحتاج إلى إيقافها تمامًا».
وأعلنت عدة الشركات أنها ستغلق أبوابها خلال «المقاطعة التامة»، اليوم الجمعة، وألغت بعض المدارس الفصول الدراسية استباقًا تحسبًا للغياب الجماعي.
ويعتزم بعض الطلاب الخروج من المدارس احتجاجًا، بينما يخطط خرون للتجمع في الكنائس ومباني المحاكم ومراكز المدن تضامنًا.
وقال مراقبون ونشطاء إن مداهمات من أجل تطبيق أحكام ترحيل على مهاجرين في إطار الحملة التي أطلقها ترمب لم تتباطأ، لكنها بدت يوم الأربعاء محددة الهدف أكثر.
وتعرضت سياسة ترمب إزاء المهاجرين لانتقادات أممية، إذ حث فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إدارة الرئيس الأميركي، في وقت سابق من هذا الشهر، على ضمان احترام سياساتها المتعلقة بالهجرة للحقوق الفردية والقانون الدولي، مشيرا إلى مخاوف بشأن الاعتقالات والاحتجازات التعسفية وغير القانونية.
