قائد الجيش: لا يمكن القضاء على التكنولوجيا النووية الإيرانية

قال قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، اليوم السبت، إن التكنولوجيا النووية لبلاده «لا يمكن القضاء عليها»، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب توقع فيها أن تسعى إيران إلى إبرام اتفاق لتجنّب ضربات أميركية.

وأضاف حاتمي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا»، أن «العلم والتكنولوجيا النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يمكن القضاء عليهما، حتى لو استُشهد علماء وأبناء من هذا الوطن»..

رسائل سياسية وعسكرية

وتواصل إيران رسائلها السياسية والعسكرية متعددة الاتجاهات، التي تعكس مزيجا من الثقة بقدراتها الدفاعية 

وحذر قائد الجيش أمير حاتمي، الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكدًا أن القوات الإيرانية في حالة تأهّب، في ظل التعزيزات العسكرية الكبيرة التي نشرتها واشنطن في منطقة الخليج.

وقال حاتمي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية: «إن القوات المسلحة«في قمة الجاهزية الدفاعية والعسكرية».

وحذر الجيش الإيراني من «دبلوماسية البوارج الحربية» مؤكدا جاهزيته لكل السيناريوهات

إيران تتوعد برد ساحق

وتعهّد قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، يوم الخميس، بردٍّ ساحق على أي ضربة أميركية، في ظل تصاعد الضغوط على طهران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات، مع تهديد الولايات المتحدة بتدخل عسكري، وعزم الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الثوري «منظمة إرهابية».

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن أمير حاتمي قوله: «بناءً على التهديدات التي نواجهها، فإن الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو ومعتدٍ هو دائمًا على جدول أعمال الجيش».

وأضاف التلفزيون أنه تمّ، بناءً على توجيه من حاتمي، إلحاق «ألف مسيّرة استراتيجية» مصنّعة محليًا بالأفواج القتالية، بما يتماشى مع التهديدات الجديدة والخبرات المكتسبة خلال حرب الاثني عشر يومًا مع إسرائيل في يونيو/حزيران، والتي شاركت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية.

ولم يستبعد ترمب شنّ هجوم جديد على خلفية قمع الاحتجاجات، بينما حشدت واشنطن قوات في المنطقة، أبرزها أسطول بحري تقوده حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن».

وحذّر الرئيس الأميركي طهران من أن الوقت ينفد أمامها في ملفها النووي لتفادي تدخل عسكري.

وردّ عراقجي، الأربعاء، بالتأكيد أن «قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة – وأصابعها على الزناد – للرد فورًا وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو»، مؤكدًا ترحيب إيران باتفاق نووي «متبادل المنفعة وعادل ومنصف على قدم المساواة، ومن دون إكراه أو تهديد أو ترهيب، يضمن حقوق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويكفل عدم وجود أسلحة نووية».

وكرّر عراقجي تأكيد طهران عدم سعيها لتطوير أسلحة ذرية، رغم الاتهامات الغربية المتواصلة لها بهذا الشأن.