أكسيوس: مسؤولون أميركيون يقلّلون من فرص التوصل لاتفاق مع إيران

قلل مسؤولون أميركيون، اليوم السبت، من احتمالية التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، بشأن الملف النووي.

ونقل موقع أكسيوس، عن المسؤولين الأميركيين، قولهم إن الإيرانيين لم يظهروا استعداداً حقيقياً لقبول الشروط الأمريكية للتوصل إلى اتفاق.

مفاوضات جديدة

قال مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى مقرب من الزعيم الأعلى علي خامنئي يوم السبت إن هناك تقدماً في الجهود المبذولة لإطلاق مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان المسؤول البارز علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد زار موسكو في وقت سابق من هذا الأسبوع والتقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويُعد الروس أحد القنوات العديدة التي استخدمتها إيران والولايات المتحدة لتمرير الرسائل في الأيام الأخيرة.

يأتي هذا بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعزيزات عسكرية أميركية ضخمة في الخليج تحسباً لضربة محتملة ضد إيران. ويقول مسؤولون في البيت الأبيض إن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، ولا يزال مستعداً لاستكشاف حل دبلوماسي.

واعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن حربا مع الولايات المتحدة لن تكون في صالح الطرفين أو منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشنّ ضربة عسكرية على إيران.

تصريحات الحرب

وقال بزشكيان خلال اتصال مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي إن «إيران لن تبحث أبدا ولن تبحث في أي حال عن الحرب، وهي على قناعة عميقة بأن الحرب ليست في صالح إيران أو الولايات المتحدة أو المنطقة»، وذلك بحسب الرئاسة الإيرانية.

وأصدرت الرئاسة المصرية بياناً قالت فيه إن السيسي شدد على ضرورة إعادة إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات.

من جهة أخرى، صرّح الرئيس ترمب لقناة فوكس نيوز يوم السبت بأن إيران تتفاوض. وقال «في المرة الأخيرة التي تفاوضوا فيها، اضطررنا إلى نزع برنامجهم النووي، لكن ذلك لم ينجح. ثم نزعناه بطريقة مختلفة، وسنرى ما سيحدث».

وقال الرئيس الأميركي لشبكة فوكس نيوز إن طهران «تتحدث إلينا، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل»، مكررا القول إن «لدينا أسطول كبير يتجه الى هناك».

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مؤتمر صحفي يوم الجمعة إن إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن إدارة ترمب بحاجة إلى التوقف عن التهديد بشن هجوم على إيران.

وأكد عراقجي أن تركيا ودول أخرى تعمل على «إطار عمل» لإجراء محادثات محتملة بين إيران وإدارة ترمب.

في المقابل، أكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي أن قواته في حال تأهب، وأن الخبرات النووية لطهران لا يمكن القضاء عليها.

وقال حاتمي السبت «إذا ارتكب العدو خطأ، فلا شكّ في أنّ ذلك سيعرّض أمنه هو للخطر، وكذلك أمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني»، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا»