جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادي في حزب الله بجنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اغتيال علي داوود عميش، القيادي في حزب الله اللبناني.

وذكر بيان الجيش الإسرائيلي أنه كان يشغل منصب رئيس فرع بالقسم الهندسي التابع للحزب، وكان يعمل على إعادة إنشاء البنى التحتية العسكرية في جنوب لبنان.

وكتب الجيش عبر منصة إكس :« البنى التحتية العسكرية تشكل انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إزالة أي تهديد».

 

ولم يعلق حزب الله اللبناني بعد على بيان الجيش الإسرائيلي.

قتلى وجرحى في ضربات إسرائيلية

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، مقتل مواطن وإصابة 6 آخرين بجروح من بينهم فتى عمره 16 عاما في قصف إسرائيلي على بلدة «عبا» قضاء النبطية جنوبي البلاد.

وجاء في بيان :«صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عبا قضاء النبطية اليوم أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة 6 مواطنين بجروح من بينهم فتى عمره ١٦ سنة».

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجيش هاجم، اليوم الأحد، معدات هندسية تابعة لحزب الله أثناء استخدامها لاستعادة البنية التحتية في مزرعة عبودية في جنوب لبنان، وذلك في منطقة على حدّ زعمه.

وزعم المتحدث أن الهجوم استهدف الأدوات أثناء استخدامها من قبل عناصر حزب الله لاستعادة البنية التحتية في المنطقة.

وواصل مزاعمه قائلًا إن الأعمال التي يقوم بها حزب الله لاستعادة البنى التحتية تشكّل انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل من أجل إزالة أي تهديد ومنع عودة حزب الله.

وفي سياق متصل، قالت مراسلة «الغد» من لبنان إن مُسيّرة إسرائيلية شنّت غارة على الطريق الفرعية بين بلدتي عبا والدوير، وسط معلومات عن استهداف سيارة.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة قناريت في قضاء صيدا، اليوم الأحد، أدّت إلى إصابة مواطن بجروح.

قتيل في غارة إسرائيلية

وكانت وزارة الصحة اللبنانية، قد أعلنت أمس السبت، مقتل شخص جراء غارة إسرائيلية على بلدة ربّ تلاتين في قضاء مرجعيون.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه استهدف أحد عناصر حزب الله في قرية مركبا، إحدى قرى قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية جنوبي لبنان.

وأول أمس الجمعة، أفاد مراسل الغد بوقوع غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة جنوبي لبنان.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة استهدفت «الوادي بين بلدتي زفتا والنميرية، والأودية بين بلدات عزة وكفروة، والوادي بين منطقتي المصيلح وتفاحتا والنجارية».

كما شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات طالت قرى الزهراني، وسمعت أصداؤها في صيدا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن غاراته مساء الجمعة استهدفت بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان.

محاولات تنسيق

وجددت السفارة الأميركية في بيروت والقيادة المركزية الأميركية التأكيد على أن إطار التنسيق العسكري، كما تم تأسيسه في اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لا يزال قائمًا ويعمل بكامل طاقته، بالأهداف والمشاركين والقيادة نفسها.

ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع المقبل للميكانيزم في الناقورة في الخامس والعشرين من فبراير/شباط المقبل، بينما حددت الاجتماعات التالية في 25 مارس/آذار، و22 أبريل/نيسان، و20 مايو/أيار، لتستمر هذه اللقاءات كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة.

ويُذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير، وتشنّ بشكل شبه يومي غارات في جنوب لبنان، إضافة إلى استمرار وجودها في عدد من النقاط داخل الجنوب