ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، يوم السبت، نقلا عن مصادر مطلعة، أن شركة فورد أجرت محادثات مع شركة شاومي الصينية من أجل إطلاق مشروع مشترك لتصنيع السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة.
ولم يتسن لرويترز التحقق من هذا التقرير حتى الآن لكن فورد نفته وقالت إنه «كاذب تماما».
ولم ترد فورد أو شاومي حتى الآن على طلبات من رويترز للتعليق.
وعبرت شركات أميركية كبرى في مجال صناعة السيارات وبعض أعضاء الكونغرس عن قلقهم إزاء دخول شركات صناعة السيارات والبطاريات الصينية المدعومة من الحكومة إلى السوق الأميركية لإنشاء مصانع، مؤكدين أن مستقبل هذه الصناعة على المحك.
ووجّه النائب جون مولينار، زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، يوم الأربعاء، رسالة إلى جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، يستفسر فيها عن خطط الشركة لتأسيس مشروع مشترك مع شركة بي.واي.دي الصينية ويحذر من المخاطر المحتملة.
وأضاف مولينار: «كشفت الصين بالفعل في الأشهر الماضية عن سعيها لاستخدام سلسلة توريدات السيارات سلاحا، وهذا يمثل ثغرة خطيرة وسوف تتفاقم إذا دخلت فورد في شراكة جديدة مع بي.واي.دي».
وعبر مولينار عن مخاوفه من خطط الشركة لبناء مركز بيانات بتكلفة 3 مليارات دولار لتصنيع البطاريات باستخدام تقنية من شركة كاتل الصينية.
وقلصت شركات صناعة السيارات في أميركا الشمالية جهودها في مجال السيارات الكهربائية بعد بذل جهود مضنية لمواكبة منافسيها الصينيين وخسارتها إعفاءات ضريبية، واتجهت بدلا من ذلك نحو الطرازات الأرخص والسيارات الهجينة.
