قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن السياسي البريطاني بيتر ماندلسون لا ينبغي أن يستمر عضوا في البرلمان، وذلك في أعقاب كشف مزيد من المعلومات حول صلات "اللورد" بالملياردير المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن ستارمر يعتقد أن السفير السابق لدى أميركا "لا ينبغي أن يكون عضوا في مجلس اللوردات أو أن يستخدم اللقب"، إلا أن رئيس الوزراء لا يملك السلطة لتجريده من رتبة "النبالة"، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية بي إيه ميديا.
كما تم تكليف رئيس الخدمة المدنية في بريطانيا بمراجعة عاجلة للمعلومات المتعلقة بالروابط بين ماندلسون وإبستين خلال فترة عمله وزيرا في الحكومة.
رسائل البريد الإلكتروني
وفي تبادل لرسائل البريد الإلكتروني يعود لعام 2009، بدا أن ماندلسون، الذي كان يشغل حينها منصب وزير الأعمال، يخبر إبستين بأنه سيضغط على الوزراء بشأن ضريبة مفروضة على مكاف ت المصرفيين.
وقدم ماندلسون استقالته من عضوية حزب العمال لتجنب التسبب في "مزيد من الإحراج" للحزب عقب ظهور معلومات جديدة حول صداقته مع الممول سيء السمعة جيفري إبستين.
تحويلات مالية
ويواجه ماندلسون تساؤلات بشأن تحويلات مالية له ولشريكته من جانب إبستن وصل إجماليها إلى 75 ألف جنيه إسترليني (103 لاف دولار) ومحاولات لوقف المملكة المتحدة من فرض ضريبة على مكافآت المصرفيين في 2009 بعد طلب من إبستين، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
وظهر اسم اللورد، الذي أقيل من منصبه كسفير لدى الولايات المتحدة العام الماضي بسبب صلاته بإبستين، في وثائق أصدرتها وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة تتعلق بالممول سيئ السمعة، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وأقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ماندلسون /72 عاما/ من منصب السفير لدى واشنطن في سبتمبر/أيلول، بعدما كشفت بلومبرج عن عمق صداقته بإبستين
