نتنياهو: مستعدون لضربة قاسية جدًا ضد إيران

يعقد الكابينت، في هذه الأثناء، جلسة لمناقشة الملف الإيراني، طبقًا لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مثُل، اليوم، أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، ضمن أحداث فشل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال نتنياهو: «كان هناك فشل استخباراتي خطير يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكن لم تكن هناك خيانة».

وبحسب القناة 13، فإن نحو 50% من مؤيدي نتنياهو في الائتلاف متأكدون من أن ضربة 7 أكتوبر هي نتيجة «خيانة من الداخل».

وتطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حديثه إلى تطورات الملف الإيراني.

وقال نتنياهو إن هناك تراكمات قد تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني، ولا أعلم إن كان ذلك كافيًا للوصول إلى نتيجة.

وتابع: «مستعدون لضربة قاسية جدًا ضد إيران، تفوق بكثير ما كان في عملية الأسد الصاعد».

وأوضح نتنياهو: «لا أعلم في النهاية ما سيقرره الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هناك تواصلًا وثيقًا جدًا بين الجانبين على جميع المستويات».

من ناحية أخرى، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الحكومة صادقت، عبر تصويت هاتفي، على سفر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأسبوع المقبل، إلى أستراليا للتعزية بضحايا حادث إطلاق النار الجماعي على شاطئ بوندي.

وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، وصل نتنياهو إلى المناقشة ومعه مجلدات تحتوي على بروتوكولات العقد الذي سبق 7 أكتوبر/تشرين الأول، وقرأ اقتباسات من مسؤولين لإظهار عدم وجود أي توقع مسبق للحدث، بما في ذلك رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ورئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت، ومدير جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» السابق رونين بار.

مفاوضات أميركية إيرانية

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، خلال كلمة له، إن إيران تتفاوض مع واشنطن ولا تريدنا أن نوجّه ضربة لها، مشيرًا إلى أن هناك أسطولًا كبيرًا يقترب منها.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ستعقد محادثات مع إيران حول برنامجها النووي، الجمعة، في عُمان، بعد ورود تقارير تفيد بأن المفاوضات على وشك الانهيار بسبب خلافات على صلة بمكان اللقاء وصيغته.

وجاء التأكيد الأميركي، الأربعاء، بعيد إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن اللقاء سيُعقد في مسقط.

وكان مسؤولون قد رجّحوا في وقت سابق من الأسبوع عقد المحادثات في تركيا.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الأربعاء، إنه يتعين على المرشد الإيراني «أن يكون قلقًا للغاية ونحن نتفاوض مع إيران».

وأضاف الرئيس الأميركي في تصريحاته إنه سَمِع أن إيران تحاول إعادة برنامجها النووي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة سترسل المقاتلات مرة أخرى إذا قامت إيران بذلك.

واعتبر ترمب أن السلام لم يكن ليتحقق في الشرق الأوسط دون تدمير القدرات النووية الإيرانية، مضيفًا أن أميركا تدعم المحتجين في إيران، وأن البلاد في حالة فوضى.

وأضاف ترمب قائلًا: «حذرنا الإيرانيين من مغبة بناء منشأة نووية جديدة»، بعد أن اكتشفنا أنهم كانوا يفكرون في بناء موقع نووي جديد في منطقة أخرى.

وقال ترمب إن الإيرانيين حاولوا الوصول إلى موقع نووي «دمرناه»، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك.