عقوبات أميركية على صادرات النفط الإيرانية عقب محادثات عُمان

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة للحد من صادرات النفط الإيرانية تشمل استهداف 14 سفينة، وذلك بعد لحظات من اختتام الطرفين جولة من المحادثات غير المباشرة في سلطنة عُمان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم بتقليص صادرات النظام الإيراني من النفط والبتروكيماويات غير المشروعة لفي إطار حملة الضغط القصوى التي تنتهجها الإدارة الأميركية».

أعلنت طهران، اليوم الجمعة، الاتفاق على مواصلة المفاوضات مع واشنطن بعد انتهاء جولة محادثات في سلطنة عمان أكد وزير الخارجية الإيراني أنها كانت «إيجابية».

عقوبات اقتصادية

ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين أمنيين إيرانيين وشبكات مصرفية، على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران.

وتستهدف العقوبات خصوصا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ومسؤولين آخرين، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن «الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبته بالحرية والعدالة».

وقطع جهاز الأمن الإيراني الوصول إلى الإنترنت بالكامل عن الشعب، بوجود استثناءات لقوات الأمن ووسائل إعلامية حكومية مختارة.

ويبلغ تعداد سكان إيراني أكثر من 90 مليون نسمة.

تبادل وجهات النظر

وأعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، عن إجراء تبادل لوجهات النظر مع الولايات المتحدة عبر سلطنة عمان، مؤكداً حاجة الطرفين إلى التغلب على ما وصفه بـ«حائط عدم الثقة».

وحضّ عراقجي الولايات المتحدة على وقف «التهديدات» بحق إيران بما يتيح استكمال المباحثات بين البلدين، عقب جولة تفاوض في مسقط الجمعة.

وأضاف عراقجي أن المفاوضين سيعودون إلى بلادهم لإجراء مشاورات داخلية، مشدداً في الوقت ذاته على أن المحادثات ستستمر ولن تتوقف عند هذا الحد.

وأشار عراقجي الى أن «المباحثات تركّز حصرا على الملف النووي، ونحن لا نبحث في أي ملف آخر مع الأميركيين»، في إشارة إلى مطلب واشنطن ببحث برنامج طهران الصاروخي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة.