مظاهرة في لندن ضد إزالة اسم فلسطين من خرائط المتحف البريطاني

تظاهر عشرات النشطاء، اليوم السبت، أمام المتحف البريطاني في لندن، احتجاجا على «إزالة اسم فلسطين» من بعض الخرائط واللوحات التعريفية داخل قاعات الشرق الأوسط القديم بالمتحف.

جاءت المظاهرة عقب جدل واسع أثارته تقارير تحدثت عن تعديل مسميات تاريخية في بعض المعروضات، أزالت اسم «فلسطين» لحساب تسميات أخرى أقدم، من بينها «كنعان»، في سياقات تعود إلى عصور سابقة للحقبة الرومانية. 

وقال مراسل الغد من لندن إن إدارة المتحف أوضحت أن ما جرى يندرج ضمن مراجعة علمية تهدف إلى ضمان الدقة الزمنية للمصطلحات المستخدمة بما يتوافق مع الفترات التاريخية المعروضة. إلا أن المحتجين اعتبروا الخطوة مساسًا برمزية اسم فلسطين وحساسيته التاريخية والسياسية.

«طمس الهوية»

وأكد المتظاهرون أن الحفاظ على الدقة الأكاديمية لا ينبغي أن يؤدي إلى «طمس الهوية» أو تجاهل الواقع المعاصر.

وأوضح مراسلنا أن المتظاهرين قدموا إلى لندن من منظمات مختلفة، ورفعوا لافتات تطالب بإعادة «اسم فلسطين» إلى الخرائط واللوحات التعريفية، معتبرين أن المتحف كمؤسسة ثقافية عالمية يحمل مسؤولية أخلاقية في عرض القضايا التاريخية بصورة متوازنة.

وأشارت ناشطة يهودية بريطانية إلى أن الاحتجاج يأتي رفضا لمحو اسم فلسطين من الخرائط، مضيفة أن المملكة المتحدة تتحمل مسؤولية تاريخية في هذا السياق، في إشارة إلى وعد بلفور، مؤكدة أن أي خطوة لشطب الاسم من معروضات المتحف «لا يجب السكوت عنها».

وطالب المحتجون إدارة المتحف بالتراجع عن القرار وإعادة إدراج اسم فلسطين في اللوحات التعريفية، مؤكدين استمرار تحركاتهم حتى الاستجابة لمطالبهم.