منغصات جديدة ... في أيام العيد ! ــ كلمةالجديد نيوز

العيد وأيامه ظرف زماني مقدس شرعت فيه الفرحة ويجب أن يكون  خاليا من كل المنغصات .

هذه أيام عيد وأفراح، يسعد الجميع بوجودهم معا في جلسات ودية وعائلية وأخوية قاسمها المشترك الأنس والمرح وتعزيز الأواصر.

 

الجميع يستعدون منذ فترة لصنع الفرح أيام العيد وإظهار نعمة الله عليهم بعد شهر من عبادة الصيام .

 يقتنص الجميع أياما من السعادة والألفة والأنس مع الأهل والخلان في جلسات لاتنسى .

فجأة تأتي منغصات لاقبل لأحد بها فتحول لحظات السعادة تلك إلى واقع مرير...

ينقطع الكهرباء دون سابق إنذار وفي كل وقت فتتحول الحياة إلى مجموعة من الصعوبات :

ينقطع الماء من الحنفية 

يعمّ الظلام في المنزل 

يتعطل الكثير من أعمال الطبخ المتعلقة بالأجهزة الكهربائية 

تنطفئ أجهزة التلفاز 

تنقطع كل وسائل الاتصال والتواصل 

يتفرق الجميع ... كل يبحث عن ضالته ويختفي كلما له علاقة بصنع لحظات السعادة.

إن كان الانقطاع الكهربائي ليلا يكون الأمر أشد حيث يساهم الظلام في تيسيرمهام قطاع الطرق واللصوص.

في المدن العصرية تحرص السلطات على توفير خدمات المياه والكهرباء والاتصالات بصورة مستمرة وفعالة، بحيث لاتنقطع أبدا لما لتلك الخدمات من أهمية في حياة الناس اليومية .

متى تعي الجهات المسؤولة أننا لم نعد في زمن "الفركان" وتعمل على توفير خدمات مياه وكهرباء واتصالات جيدة تحفظ  للمواطن أيام المتعة، وتجعله يشعر بأنه في دولة عصرية ولايخاف ظلم انقطاع تلك الخدمات الحيوية .

 

ختاما: توفير أجواء السعادة للمواطنين من أهم مسؤوليات السلطة في أي دولة، ولن يتم ذلك مادامت المساءلة غائبة، ولاتوجد رقابة فعالة ومسؤوليات محددة يترتت عليها مبدأ المكافأة والعقوبة .

 

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"