أعلنت موريتانيا، اليوم الجمعة، ترشيح الدكتورة كومبا با لمنصب الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية، داعية الدول الأعضاء إلى دعم هذا الترشيح.
يعني مصطلح "الفرانكوفونية" من يشتركون في معرفة لغة شائعة بينهم هي اللغة الفرنسية و يُقدَّر عدد الناطقين بهذه اللغة بأكثر من 396 مليون شخص في خمس قارات وتحتل المرتبة الرابعة عالميا بعد الإنجليزية والصينية والإسبانية .
تأسست هذه المظمة عام 1970 ويبلغ عدد الدول الأعضاء فيها 90 بلدًا .
يحدّد ميثاق المنظمة هيكلها وسلطتها العليا، وهي مؤتمرات قمة الفرانكوفونية، وأساس إدارتها، المتمثل في الأمين العام لها.
وتتمثل مهامها الأساسية في:
ــ تعزيز اللغة الفرنسية والتنوع الثقافي واللغوي؛
ــ تعزيز السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان؛
ــ دعم التعليم والتدريب والتعليم العالي والبحث؛
ــ تعزيز التعاون الاقتصادي لدعم التنمية المستدامة.
فوز موريتانيا بأمانة هذه المنظمة سيجعلها تحتل الصدارة في إدارة عمل المنظمة من جهة، والاستفادة بصورة أكبر من مختلف برامجها من جهة أخرى، كما أن لذلك الفوز بعد ديبلوماسي؛ حيث ستكون البلاد معروفة في كل دول المنظمة بحكم العمل مع ممثلي هذه المنظمة في تلك الدول ، ناهيك عن البعد الثقافي الذي يعني التعريف بالبلد وثقافته في بلدان المنظمة من خلال التعاون المشترك.
ختاما: موريتانيا تتمتع بمرتبة الشريك الإستراتيجي لفرنسا، وهي الدولة المؤسسة للمظمة، ولها نفوذ واسع بها، وفي حالة فوز مرشحة موريتانيا بالمنصب ستكون موريتانيا حصلت على فرصة ذهبية للتعريف بالبلد، وخدمة البلدان الإفريقية العربية، عبر واحدة من أكبر المنظمات ذات التأثير السياسي والثقافي المشهود.
