بعد ساعات من الإعلان عن الهجوم على قطاع غزة، أفاد مصدر أمني القناة 12 الإسرائيلية بتزايد الأدلة على نجاح عملية اغتيال محمد عودة، رئيس الجناح العسكري لحماس، الذي تولى منصبه قبل أسبوع واحد فقط، في قطاع غزة، مساء الثلاثاء.
وكان عودة قد خلف عز الدين الحداد، الذي استشهد أيضا في غارة جوية شنها سلاح الجو الإسرائيلي قبل عشرة أيام.
وقبل أن يتولى عودة قيادة الجناح العسكري لحماس ، شغل منصب رئيس جهاز المخابرات في الحركة وكان من بين مسؤولياته جمع المعلومات الاستخباراتية قبل عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي شن الآن غارة في غزة استهدفت محمد عودة، القائد الجديد للجناح العسكري لحركة حماس وأحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.
وأضاف البيان أن «عودة شغل منصب رئيس هيئة الاستخبارات في حماس خلال هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وتم تعيينه قبل نحو أسبوع خلفًا لعز الدين الحداد، الذي قُتل في غارة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة قبل نحو أسبوعين»، بحسب البيان.
وزعم البيان أن «عودة كان مسؤولًا عن مقتل واختطاف وإصابة العديد من المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي».
وشدد البيان على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ملاحقة كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول».
11 شهيدا
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة مراسل الغد بأن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 11 شهيدا جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ صباح اليوم الثلاثاء
من هو محمد عودة ؟
يُعتبر محمد عودة من القيادات البارزة في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وقد برز اسمه في تقارير إعلامية مرشحًا لتولي مواقع قيادية بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت كبار قادة الحركة.
كان يشغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات في المجلس العسكري لحماس، وقد لعب دورًا محوريًّا في تطويره، وهو آخر أعضائه الباقين على قيد الحياة.
ينحدر عودة من مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، ويُقدَّر أنه في أواخر الأربعينات أو أوائل الخمسينات من عمره.
التحق عودة مبكرًا بصفوف الحركة فانضم إليها خلال الانتفاضة الأولى عام 1987، وكان عضوًا في قوة المجد، المسؤولة عن ملاحقة المتعاونين الفلسطينيين مع إسرائيل.
وفي عام 2000، انضم إلى كتائب القسام، وكان من أوائل المشاركين في أنشطتها خلال الانتفاضة الثانية.
ووفق صحيفة معاريف الإسرائيلية، نجا عودة من محاولات اغتيال عدة خلال الحرب وما قبلها، فيما تعرَّض منزل والده في مخيم جباليا للقصف بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى استشهاد ابنه الأكبر عمر.
