الجيش الأميركي يطلق صاروخا على ناقلة نفط متجهة نحو إيران

أعلن الجيش الأميركي منتصف ليلة الثلاثاء/ الأربعاء أنه أطلق صاروخا على سفينة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في انتهاك للحصار الأميركي، ما أدى إلى تعطيلها.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن ناقلة النفط «إم/تي ليكسي» التي ترفع علم بوتسوانا والفارغة من الحمولة «تجاهلت تحذيرات متكررة» على مدار 24 ساعة، وأن طائرة حربية أميركية «تمكنت في نهاية المطاف من تعطيل السفينة بإطلاق صاروخ هيلفاير على غرفة محركاتها».

وليكسي سادس سفينة يعطلها الجيش الأميركي منذ بدء حصاره إيران في 13 أبريل/ نيسان. ويقول الجيش الأميركي إنه حول حتى الآن مسار 122 سفينة كانت تحاول دخول الموانئ الإيرانية أو الخروج منها.

كما أفادت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصادر محلية وسكان بسماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم الإيرانية في وقت متأخر من ليل الثلاثاء.

مضيق هرمز

ومساء أمس الثلاثاء، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن الشرط الأول في محادثات إيران هو السماح بفتح مضيق هرمز، كما يتعين على إيران أن تعلن بوضوح شديد أن مضيق هرمز بات مفتوحا الآن.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لأعضاء بالكونغرس اإن أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطا، فهي لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد إعادة فتح مضيق هرمز.

ترمب: المحادثات مستمرة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، أن المحادثات الأميركية الإيرانية مستمرة، نافيا بذلك تقارير إعلامية تحدَّثت عن تعليق التواصل بين الجانبين في ضوء تصعيد الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وقال الرئيس الأميركي على منصته تروث سوشال إن «أحدا لا يعلم ما ستؤول إليه العملية التفاوضية، خصوصا بعدما فشل الجانبان على مدى أسابيع في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي.

وذكر روبيو في جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض سابقا مناقشتها، لكنه أوضح أن ذلك لا يضمن أن تؤدي المحادثات إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقف تبادل الرسائل

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلا عن مصادر، الإثنين، بأن طهران قررت وقف تبادل الرسائل والمحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وذكرت الوكالة أن المسؤولين والمفاوضين الإيرانيين شددوا على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في كل من قطاع غزة ولبنان، معتبرين أن الملف اللبناني كان جزءاً من الشروط المطروحة في إطار التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار.