عادت الانقطاعات الكهربائية العشوائية المزعجة منذ أمس لعدة أحياء بمقاطعات العاصمة نواكشوط .
لم تصدر شركة الكهرباء أي تفسير يوضح أسبابها، على الرغم من أن تلك الانقطاعات منغصة لحياة المواطنين بشكل كبير.
صور من نتائج الانقطاعات الكهربائية اليومية بالعاصمة :
صاحب حانوت يتأسف على فساد مشروبات وأغذية وتعطل ثلاجته بسبب اضطربات الكهرباء؛
ربة أسرة تشكوفساد بعض من مؤونتها في الثلاجة بسبب انعدام الكهرباء لساعات ؛
شيوخ وأطفال يغالبون النعاس مع صعوبات في النوم ليلا ونهارا بسبب انقطاع الكهرباء؛
حرفيون كثر يعملون بالكهرباء، تعطلت أشغالهم ودخلهم بسبب انعدام الكهرباء؛
إدارات ومصالح حكومية يتجمهر بها مواطنون لقضاء حاجتهم، وقد ضاع لوقت والجهد بسبب انقطاع الكهرباء؛
كثيرون حرموا من متابعة النهائي بين الأرجنتين وإسبانيا، بسبب انقطاع الكهرباء، وقد أهدته لهم بي أن أسبورت على قناتها المفتوحة؛
ليل دامس، وبيئة مناسبة للصوص وقطاع الطرق بسبب انقطاع الكهرباء خاصة في بعض الأحياء الشعبية .
الكهرباء خدمة أساسية في المدن وهو من الفروق الجوهرية بين حياة الريف والمدينة .
العاصمة نواكشوط زادت على عقدها الستين ومع ذلك ماتزال خدمات المدينة الأساسية فيها من كهرباء وماء وأنترنت ضعيفة جدا، وتنقطع في كل وقت وحين حتى يخيل إليك أحيانا أن الأطفال يلعبون بها.
إنها مهزلة تمس من سمعة البلد! وحان الوقت للقضاء عليها، واستثمار المال والجهد بشكل حقيقي، لنجعل عاصمتنا كغيرها من عواصم العالم، حيث هذه الخدمات متوفرة على مدار الساعة وبدون منة من أحد .
ختاما : نواكشوط عاصمة ولكنها مازالت تتعثر في مجال توفير الخدما ت الأساسية كـ الكهرباء والماء والأنترنت، فعلى السلطات العليا بالبلد أن تعلم أن أهم شروط المدنية خدمات مستقرة وجيدة لاسيما في الماء والكهرباء..
