- شهدت أغلب المحافظات الليبية، خلال الساعات الماضية، انقطاعاً شاملاً للكهرباء، ما فجر حالة غضب واسعة، خاصة أن الانقطاع تزامن مع ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة.
ودخلت ليبيا في مرحلة الانقطاع الشامل للكهرباء، عقب أيام من الانقطاعات المتكررة في عدد من المحافظات الليبية، ما فاقم حالة الاستياء الشعبي.
وتواصلت اضطرابات التيار الكهربائي، في وقت تؤكد فيه "الشركة العامة للكهرباء" استمرار أعمال الصيانة وإصلاح الأعطال، في محاولة لإعادة استقرار الشبكة الكهربائية.
وقالت الشركة، في بيان لها، إن فرق الصيانة أعادت تشغيل محطة "التحدي" بعد الانتهاء من أعمال الصيانة الطارئة، إضافة إلى إصلاح أعطال أخرى، لتجنب إصابة الشبكة بحالة انقطاع تام.
وشهد عدد من المناطق الليبية مؤخرًا تحركات احتجاجية بسبب انقطاع الكهرباء، تخللها إغلاق للطرق وإشعال للعجلات المطاطية.
وعبّر المحتجون عن استيائهم من تكرار الانقطاعات وطول فتراتها، إذ تجاوزت عدة ساعات، وبلغت أيامًا في بعض المناطق، مؤكدين أنها تسببت في تأثيرات سلبية على حياتهم اليومية، وفاقمت الخسائر بسبب تكررها.
وطالب المحتجون السلطات بسرعة التدخل لوضع حلول عاجلة لأزمة انقطاع الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات، خاصة مع وصول درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.
وشهدت مناطق ليبية انقطاعًا واسعًا للكهرباء، عقب خروج عدد من محطات التوليد الرئيسية عن الخدمة مؤخرًا، ما أدى إلى فقدان جزء كبير من القدرة الإنتاجية ودخول مناطق عدة في حالة ظلام تام.
وقالت وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة الليبية إن العطل تسبب في فقدان نحو 1350 ميغاواط من القدرة الكهربائية، ما أدى إلى انخفاض تردد الشبكة وحدوث انقطاع في عدد كبير من المناطق.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن سبب الخلل يعود إلى انفصال خط نقل كهربائي بجهد 400 كيلوفولت، يربط بين محطتي مصراتة والخمس، مشيرة إلى أن الفرق الفنية باشرت أعمال الصيانة وإعادة تشغيل وحدات التوليد، ضمن خطة لإعادة بناء الشبكة بشكل تدريجي.
وأكدت أن عمليات استعادة التيار مستمرة على مدار الساعة، داعية المواطنين إلى الاطمئنان، ومشيرة إلى أن الكهرباء ستعود تدريجيًا مع اكتمال إجراءات إعادة تشغيل المحطات.
