حظيت السيدةالأولى الدكتورة مريم بنت الداه باستقبال كبير في إطار زيارتها لمدينة "ألاك" أمس لإطلاق المرحلة الثالثة من مشروع "تمكين المرأة والعائد الديمغرافي في منطقة الساحل "SWEED+.
كان في مقدمة المستقبلين الحلف السياسي "مجتمع مال" الذي عبر عن استعداده لمواكبة حزب الإنصاف، من خلال انخراطه الفاعل لكافة منتسبيه في العمل السياسي بالو لاية والذي يرأسه المهندس محمدو بمب زيني حمادي
التقرير التالي يعرض لدور الحلف في استقبال السيدة الأولى وأهداف الزيارة .
استقبال كبير... وشعبية واسعة
خصص حلف مجتمع مال، برئاسة المهندس محمدو بمب ولد حمادي، استقبالا شعبيا للسيدة الأولى الدكتورة مريم بنت محمد فال ولد الداه، لدى وصولها إلى مدينة ألاك عاصمة ولاية لبراكنة.
وأوفد الحلف وفدًا ضم قياداته في بلديات مقاطعة مال الخمس، وهي: مال، وجلوار، والواد لبيظ، والرومد، وبورات، للمشاركة في مراسم الاستقبال.
كما أجرى الوفد لقاءات سياسية في عاصمة الولاية شملت منسق حزب الإنصاف على مستوى الولاية أحمد سالم والعربي، إلى جانب عدد من المنتخبين المركزيين.
وكان الحلف قد أعلن استعداده لمواكبة حزب الإنصاف، من خلال انخراطه الفاعل لكافة منتسبيه في العمل السياسي والحزبي على مستوى بلديات ولاية لبراكنه، مع تركيز خاص على مقاطعة مال، دعماً لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ومواكبة مختلف السياسات الحكومية.
ويعتبر حلف مجتمع مال أقوى حلف سياسي بالولاية ويمتلك شعبية كبيرة ويتميز أطره - وفي مقدمتهم المهندس محمد بمب حمادي زيني - بالولاء الحزبي والعمل على تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية محمد ول الشيخ لغزواني الذي تنفذه حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي .
زيارة السيدة الأولى ... العمل على مزيد تمكين المرأة
أشرفت السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه في مدينة ألاك، على الانطلاقة الرسمية للنسخة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي.
ويهدف المشروع لتمكين المرأة، من خلال تحسين فرص الحصول على الخدمات الصحية والتعليم الجيد المنخفض التكاليف، وكذلك تعزيز النجاح الاقتصادي.
وقد أكدت السيدة الأولى أن تمكين المرأة وضمان حقوقها في التعليم والصحة والمشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية يمثلان ركيزة أساسية لبناء مجتمع مستقر ومتماسك ومزدهر.
وأعربت عن ارتياحها للنتائج التي تحققت خلال المرحلتين السابقتين من المشروع، خاصة في ما يتعلق بتحسين نفاذ الفتيات إلى التعليم واستبقائهن في المدارس، وتعزيز التحاقهن بالتكوين المهني، وتطوير خدمات الصحة الإنجابية، وتوسيع الفضاءات الآمنة وحملات التوعية.
وأشارت إلى أن المرحلة الجديدة تستهدف معالجة التحديات التي ما تزال تعيق تعليم الفتيات، وإدماج النساء في سوق العمل، ونفاذهن إلى التمويل، مؤكدة ضرورة تضافر جهود السلطات والمنتخبين والعلماء والإعلاميين وقادة الرأي والمجتمع المدني لتغيير العقليات والمسلكيات المعيقة لتمكين المرأة.
وتشمل تدخلات مشروع SWEED+ ست ولايات هي: لبراكنه، وكوركول، وكيدي ماغه، ولعصابه، والحوض الشرقي، والحوض الغربي.
وترتكز المرحلة الثالثة من المشروع على تعزيز المدرسة الجمهورية، من خلال توفير 21 ألف منحة دراسية، وتوزيع المستلزمات المدرسية، وتنظيم دروس التقوية، وتقديم تكوينات مهنية للفتيات المنقطعات عن الدراسة.
كما تتضمن تحديث الخدمات الصحية، وتعزيز التغطية الطبية لصالح 48 ألف امرأة، ونشر عيادات متنقلة للوصول إلى السكان في المناطق المستهدفة، إلى جانب تمويل 330 بنية مهنية نسائية يُتوقع أن تساهم في خلق 3300 فرصة عمل مباشرة.
ويتضمن المشروع كذلك تنفيذ برامج للتوعية، وتغيير العقليات والسلوكيات التي تحد من مشاركة النساء والفتيات، وتعزيز المسؤولية المدنية ومحاربة مختلف أشكال العنف الموجه ضدهن.
وينفذ مشروع SWEED+ من طرف الحكومة الموريتانية، بدعم من مجموعة البنك الدولي، وبمواكبة فنية من صندوق الأمم المتحدة للسكان، بهدف تعزيز رأس المال البشري وتمكين النساء والفتيات والشباب من المشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
رائدة العمل الاجتماعي ... والاستقبال المرموق
تعتبر السيدة الأولى الدكتورة مريم بنت الداه رائدة العمل الاجتماعي بالبلاد، حيث لم تأل جهدا في متابعة نشاطاتها المتعلقة بالمجال خاصة منها مايتعلق بالمعوزين والطبقات الهشة والنهوض بالمرأة بشكل عام.
كمايعكس استقبالها من طرف حلف مال الأقوى سياسيا بولاية لبركنة مكانة مرموقة من طرف سياسي الولاية بقيادة المهندس محمدو بمب زيني حمادي الذي يتمتع بحضور وازن بالولاية، ويقوم بتنسيق سياسي قوي مع حزب الإنصاف الذراع السياسي الأولى للحكومة من أجل تنفيذ برامج رئيس الجمهورية.
