موسم الخريف.. .مناسبة للراحة وصلة الرحــم ــ كلمة الجديد نيوز

جدد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في وقت ساق دعوته للوزراء والمسؤولين بقضاء عطلتهم السنوية داخل البلاد ضمن ما يطلق عليه "وطني وجهتي".

 

بدأ موسم الخريف في الولايات الشرقية والجنوب شرقية ، كما شهدت المناطق الأخرى تسقطات مطرية متفاوتة.

 

عوامل ساهمت في تأخر الكثيرين نسبيا في بدء الرحلة السنوية ضمن الانتجاع في موسم الخريف منها:  انتظارصدور نتائج بعض المسابقات الوطنية، وانتظار آخر الشهر لدخول الرواتب من أجل الاستعداد لتنظيم هذه لرحلة .

 

"الخريف" موسم محلي، يتلهف الموريتانيون إليه بشغف كل عام للخروج من روتين ضجيج العاصمة وصعوباتهالمختلفة، إلى فضاء الريف الواسع، بمايحويه من عادات أصيلة، ويوفره من أجواء ماتعة تجمع ين الأرض الخضلة وجداول المياه الرقراقة والرمال الذهية الصقيلة وحياة البداوة  بما تحتويه من بساطة وكرم ونقاء.

 

لاشك أن نمط العيش في الريف لم يعد كما عاشه سلفنا، حيث الحياة بسيطة وتعتمد في الاقتصاد على الرعي والزراعة، ويقيم أهل البادية ويرحلون، حسب توفر الانتجاع لمواشيهم ويعيشون على ماينتجون .

 

في العقود الأخيرة صارت الحياة في الريف صعبة وتختلط بنمط عيش المدينة في نواحي عديدة: استخدام السيارة للتنقل والسقاية،  واستعمال غاز البوتان بدلا من الحطب والفحم، الهواتف النقالة والمصابيح الكهربائية  .. وغيرها من أدوات كانت حكرا  على الاستخدام في المدينة .

 

رغم ذلك مازال البعض يفضل قضاء موسم الخريف في أجواء الريف حيث الراحة والاستجمام وصفاء الجو وصلة رحم ذوي القربى وتذكر ماضي الأسلاف الذين كانوا سفراء هداية ودعاء خير .

 

ختاما: موسم الخريف ظرف زماني قصير مخصص للراحة والاستجمام والتعرف على مناطق جميلة من الوطن مع صلة الرحم فعلينا جميعا استغلاله كما يجب .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"