عقد رئيس الجمهورية الاجتماع السنوي مع الولاة اليوم بالقصر الرئاسي في نواكشوط.
ويهدف الاجتماع للحديث عن التنمية ومتابعة مستوى تنفيذ البرامج التنموية واستعراض أبرز القضايا المطروحة على المستوى المحلي في جميع ولايات الوطن.
لم تتوفر معلومات عن مادار في الاجتماع بشكل رسمي ،ولكن المواطنين يرون أن الاجتماع يجب أن يتطرق للمواضيع التالية التي تهمهم :
أولا : بحث واقع الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والمياه والكهرباءوالأنترنت، وواقع المعيشة خاصة مايتعلق منه بارتفاع الأسعار، وظروف فئات محدودي الدخل والطبقات الهشة؛
ثانيا: واقع النقل الذي هو الشريان الأساسي المحرك للتنمية الاقتصادية، ويربط ولايات الداخل فيما بينها من جهة، والعاصمة نواكشوط من جهة أخرى ؛
ثالثا: واقع التخطيط العقاري، حيث مازالت عديد الولايات تعاني من ظهور مشاكل عقارية لم تتم تسويتها وتعيق تنفيذ مخططات التنمية بها ؛
رابعا : متابعة البرامج الاجتماعية للدولة التي تنفذها "تآزر" ومفوضية الأمن الغذائي، والتأكد من أنها تصل لمستحقيها في كل ربوع الوطن ؛
خامسا: نقاش تقريب الإدارة من المواطنين، من خلال توفير خدمات جيدة لهم، مع ظروف استقبال لائقة، وتسريع العمل الإري كما يجب أن يكون ؛
سادسا : بحث حيوية التنسيق مع الوزارات المعنية لتسوية كل المشاكل التي يطرحها السكان في كل ولاية.
ختاما: جاء في الحديث الشريف "كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع ومسؤول بولايته، فعلى الجميع الرفق بالمواطنين وتوفير الخدمات الجيدة لهم .
