تغير المشهد تماما ...
البحث عن الفرص ...
هجر الكثيرون المهنة ...
في سنوات خلت كانت الحركة دائبة والجميع منهمكون في نشاطات البيع والشراء ،وهنالك تمجهر كبير أمام السوق يلاحظه المار بالشارع من بعيد .
تغير المشهد تماما ... انحسر التجمهر الدائم أمام السوق ... حركة تجارية بسيطة داخل في دهاليزه رغم اتساع رقعته الجغرافية، وبناء معظمها على شكل حوانيت صغيرة بعد أن كانت بها حوانيت من القصدير والخشب.
فتحت ممرات واسعة نسبيا داخل السوق تسمح بالمرور بسلاسة بعد أن كانت ممرات ضيقة ومتعرجة ...
الرقابة مشددة كاميرات المراقبة تراقبك في كل ركن وزاوية.
تخصصات السوق التي تأسست مطلع الألفية الحالية كانت هي بيع الهواتف الجوالة وإصلاحها، ولكن مع مرورالزمن اتسع النشاط التجاري فيها ليشمل بيع وشراء أجهزة الكومبيوتر وإصلاحها وبيع كاميرات المراقبة وتركيبها .
غادر كثير من العاملين المشهورين السوق للبحث عن فرص أخرى بعد مايقول يقول العارفون بأسراره إنه كسادا كبير عرفه هذا السوق في الأعوام الأخيرة، كما كثرت عليها الضرائب عليها وعلى بضاعتها وقل عدد الزبائن الوافدين إليه بعد انتشار الحوانيت والأسواق المنافسة.
نصائح لمن يود التعامل في السوق؛ من أهمها لاتتعامل إلا مع من يضمن لك البضاعة أو يوفر لك الخدمة أو تعرفه وتثق فيه وإلا فإنك قد تتعرض للغش في بعض الأحيان .
ختاما : دارت الأيام وأصبح سوق" تقطة ساخنة" كما يعرف محليا سوقا عاديا قليل النشاط لازحمة أمامه أو داخله، بل بالكاد يجد الباعة فيه دخلا يؤمنون به معاملاتهم الشهرية ـ كما يقولون ـ من رواتب عمال وتسديد إيجار وكهرباء وغيرها من خدمات ... هجره بعض المشهورين فيه، وحلت محلهم أسماء جديدة ... في النهاية "تلك الأيام نداولها بين الناس".
