الهجرة إلى الداخـــل ... بحث عن الراحة والاستجمام ــ كلمة الجديد ينوز

 

الهجرة إلى الداخل ...

العاصمة ... عوامل طاردة ...

الحنين إلى الريف ...عادة قديمة 

تشهد مدن وأرياف الداخل هجرة كبيرة إليها من القاطنين في العاصمة نواكشوط ككل موسم خريف، لأسباب شتى منها حلول العطلة الصيفية فكثير من الطلبة والتلاميذ  قاطنون في الداخل.

 

وهنالك السياحة الداخلية التي تنشط في مثل هذه الفترة من كل سنة حيث تنظم المهرجانات الثقافية ويحل موسم "الكيطنه" ،كما يفضل كثير من المسؤولين قضاء العطلة السنوية بالداخل ضمن برنامج " وطني وجهتي" الذي دعا له الرئيس محمد ولد الغزواني العام الماضي.

 

يزور كثيرون الريف لقضاء موسم الخريف بحثا عن الراحة والاستجمام وهربا من صعوبة الحياة في المدن الكبيرة .

 

العاصمة نواكشوط وهي أكبر مدن البلاد يهجرها غالبية سكانها في شهري أغسطس وسبتمبر كل عام، نظرا للعوامل الطاردة فيها وتشمل الحر وتدني خدمات الماء والكهرباء وكثرة البعوض والضوضاء وضعف توفر مواد غذائية هامة كالخضروات والنعناع والأسماك وحليب المواشي الطازج .

 

يرى بعض خبراء الاجتماع أن سير الموريتانيين على عادة أسلافهم في حب البادية والبحث عن الانتجاع فيها، وارتباط كثيرين منهم ببيئة الحياة التقليدية الاقتصادية القائمة على الرعي والزراعة، جعلهم يحنون لعادة قديمة وهي قضاءموسم الخريف في البادية حيث الفضاء الفسيح والخضرة اليانعة، والمياه العذبة والهواء النقي العليل والعادات الأصيلة.

 

ختاما : موسم الخريف والعطلة الصيفية ظرفان هامان مناسبان لهجرة العاصمة والتوجه إلى الداخل، ومنه إلى الريف بحثا عن الراحة والانتجاع، كما ينتهز كثيرون هذه الفرصة لصلة رحم أقاربهم والترفيه عن النفس بحضور تظاهرات ثقافية والتعرف على  أماكن جديدة في الوطن الحبيب .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"