انطلقت مسابقة لاكتتاب 1132 مقدم خدمة تعليم، بينهم 241 أستاذا للتعليم الإعدادي و891 معلما، بهدف تعزيز الطواقم التربوية في المؤسسات التعليمية بمختلف ولايات البلاد.
خطوة هامة حيث أن هذا القطاع يعاني من الكثير من الشغور لأسباب محتلفة بعضها يتعلق بهجره من طرف بعض منتسبيه إلى الخارج أو الى عمل آخر. وهنالك من تتم اعارتهم لقطاعات أخرى ومن يتقاعدون ومن يتوفون.
يضاف لذلك اتساع الخريطة المدرسية التي تعرف كل سنة بناء مؤسسات جديدة تحتاج لمدرسين وطواقم تربوية .
اكتتاب الطواقم التربوية مهم جدا لسد الشغور الحاصل، بيد أن تكوين الطواقم التربوية خاصة المدرسين الميدانيين يبقى من الأهمية بمكان؛ ويتأكد الأمر إذاكان المكتتبون مقدمو خدمات ومع احترامنا لمستواهم المعرفي الذي تترجمه شهاداتهم التي تقدموا بها للمسابقة، فإنهم يجب أن يتلقوا تكوينا مهنيا في مدارس تكوين المعلمين والمدرسة العليا لتعليم بالنسبة للأساتذة حتى يمتلكوا مهارات التوصيل والطرق البيداغوجية والمنهجية المطلوبة في التدريس.
إن اكتتاب المدرسين بأعداد كبيرة وتكوينهم وتحسين ظروفهم هي أفضل الاجراءات التي يجب ان تتصدر الاستعددادات للعام الدراسي المقبل، بالإضافة لضرورة تنظيم الخريطة المدرسية خاصة في الابتدائية حيث قد توجد مناطق لاتوجد بها مدارس قريبة مما قد يحرم الاطفال من التمدرس خاصة ونحن مقبلون على السنة الرابعة من المدرسة الجمهورية حيث لم يتبق للتعليم الخاص الاقسمان هما الخامس والسادس .
إن تحسين ظروف الطاقم التربوي خاصة المدرسين الميدانيين والحكامة التربيوية الجيدة وتوفير الوسائل البيداغوجية والتأطيرية المطلوبة كلها عوامل مساعدة على الاستعداد المبكر لعام دراسي جيد . .
ختاما : حوالي شهر تبقى من العطلة الصيفية يجب أن تستغله الوزارة في الاستعدادات للافتتاح المدرسي المقبل على صعد متعددة: كتجيز وصيانة المؤسسات التربوية واكتتاب الطواقم المدرسية وتوفير الطاولات المدرسة ولوسائل البيداغوجية المختلفة من كتب ومساطر وطباشير وغيرها، والنظر في خطة جيدة لتوفير الزي المدرسي وتوحيد ألوانه واشكاله حتى يؤدي الدور المطلوب منه .
