بعد مأساة ريان.. طفل جزائري يسقط في بئر عمقها 80 مترًا

بعد أكثر من 4 سنوات على مأساة الطفل المغربي ريان، أعادت واقعة سقوط الطفل الجزائري أيوب داخل بئر عميقة إلى الواجهة مشاهد الانتظار والقلق نفسها، مع تشابه كبير في تفاصيل عمليات الإنقاذ وصعوبة الوصول إلى الطفلين.برامج إخبارية من الإذاعة والشبكات

سقط أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، داخل بئر ارتوازية جافة في قرية الركن ببلدية الغاسول بولاية البيض، بعدما انهار لوح خشبي كان يغطي فتحة البئر أثناء مروره فوقه، ويبلغ عمق البئر نحو 80 مترا، بينما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترا، ما جعل النزول المباشر لإنقاذه شديد الصعوبة.

الحفر الموازي يتكرر

وأمام ضيق البئر وهشاشة التربة، اتجهت فرق الحماية المدنية الجزائرية إلى حفر خندق موازٍ، ثم محاولة الوصول إلى الطفل من الجانب، وهي طريقة شبيهة بما حدث خلال عملية إنقاذ ريان في المغرب عام 2022.


وكان ريان، البالغ من العمر 5 سنوات وقتها، قد سقط في بئر بإقليم شفشاون يصل عمقها إلى نحو 32 مترا، واستمرت محاولات إنقاذه قرابة خمسة أيام، قبل الإعلان عن وفاته بعد إخراجه من البئر.

تشابه في الخطر والاهتمام الشعبي

الحادثتان تشابهتا أيضا في تحول قصة محلية إلى قضية رأي عام، مع متابعة واسعة لعمليات الإنقاذ وخوف من انهيار التربة أثناء الحفر، لكن الفارق الأبرز أن بئر أيوب أعمق بشكل كبير، بينما كانت مأساة ريان قد انتهت بوفاته، لتصبح قصته واحدة من أكثر حوادث السقوط في الآبار حضورا في الذاكرة العربية خلال السنوات الأخيرة.