دخل شهر سبتمبر والذي يعتبر من أكثر اشهر لشهر السنة حرارة بموريتانيا، وهو ما يحتم علينا معرفة الطريقة المثلى لوقابة أنفسنا من حره، خاصة وأن الكثير من الفئات التي تضرها الحرارة المترفعة كالأطفال والنساء والشيوخ موجودون في الريف لقضاء موسم الخريف .
في الريف تكون الحرارة أشد، وتنعدم الوساسل المساعدة على تخفيفها كالمراويح والماء البارد والظل الظليل لأن غالبية سكن أهل الريف خيام أو منازل أوأعرشة متواضعة .
هنالك إرشادات يجب على الشخص القيام بها للوقاية من شدة الحر:
ــ تحافظ على برودة جسمك عبر الاغتسال والاستحمام؛
ــ تحافظ على برودة منزلك؛
ــ تحمي الرضع والأطفال؛
ــ تجنب الخروج خلال أشد أوقات اليوم حراً؛
ــ تجنب النشاط البدني المرهق حيثما أمكن. وإن كان لا بد من ممارسة نشاط شاق، فتجيب ممارسته في الصباح الباكر أو قبيل الأصيل .
ــ لا يترك الأطفال أو الحيوانات في سيارات مركونة؛
ــ تفقد الأشخاص المعرضين للخطر في محيطك – خاصة المسنين والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الرئة .
إن الحرارة المرتفعة للغاية تمثل خطراً صحياً حقيقياً، لا سيما على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو حالات صحية كامنة.
لا يقتصر تأثير موجات الحر على الشعور بالإجهاد أو الإرهاق، بل قد يؤدي إلى تفاقم عدد من الأمراض الشائعة، ويزيد من احتمالات حدوث مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة. و يُعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في بعض البلدان، نظراً لما يسببه من ضغط إضافي على أجهزة الجسم المختلفة.
كما يُعد ارتفاع درجات الحرارة عاملاً يزيد من العبء على القلب، ما يجعل مرضى القلب أكثر عرضة للمضاعفات، وهنالك الضربة الشمسية وهي حالة طبية طارئة ناتجة عن تعرض الجسم لحرارة شديدة تؤثر على وظائفه .
ختاما : يجب على الجميع تجنب الحرارة الشديدة، واتباع إجراءات الوقاية منها خاصة في هذا الشهر لدى من يوجدون في الريف ويقضون موسم الخريف الحالي فالحرارة الشديدة خطر على الصحة في حال عدم التوقي منها .
