تمر الأيام سريعة...
العاصمة شبه خالية ...
الحركية بطيئة ...
الموعد المحتوم ...
تمرالأيام سريعة في شهر سبتمبر إيذانا بختام عطلة الصيف وعودة الكثير من سكان العاصمة نواكشوط الذين هجروها الى الريف بحثا عن الراحة والاستجمام في العطلة الصيفية وهربا من ضوضائها وصعوبات العيش المختلفة فيه واجواء حرها نهارا وعض باعوضها ليلا.
العاصمة هذه الأيام شبة خاوية على عروشها فالمنازل كثير منها مغلق وهجرته الساكنة إلى حين، وحركية الشارع العام ضعيفة في النقل والنشاط الاقتصادي بسبب خلو المدينة من الغالية الكبيرة من سكانها الذين تعودوا على ذلك حيث يقضون العطلة الصيفية في الداخل لتغيير نمط الحياة بعيدا عن رتابة العاصمة من جهة وبحثا عن الراحة والاستجمام في الريف من جهة أخرى .
الحياة بالعاصمة انواكشوط هذه الأيام بطيئة الإيقاع في كل شيء بدء بحركية النقل مرورا بالنشاط في الشارع العام وانتهاء بخلو الكثير من من المرافق الإدارية من الموظفين بتعلة أنهم في عظلهم السنوية خارج العاصمة .
جولة بسيطة في الشوارع الرئيسة بالمدينة وأسواقها تكشف لك الفرق الشاسع بين الحركية العامة فيها خلال أشهر الدراسة والواقع الحالي أيام العطلة الصيفية حيث الهدوء والرتابة والحركية الضعيفة في كل مكان .
في الأيام الأخيرة من هذا الشهر تنعكس الآية حيث يبدأ السباق المحموم الى العاصمة انواكشوط من كل جهات البلاد قبل حلول الموعد المحتوم المعنون بالافتتاح الدراسي المقبل وهو موعد تحرص غالبية الاسر التي تدرس ابناءها بالعاصمة بحثا عن تعليم جيد على أن لاتخلفه.
ختاما : العطلة الصيفية موسم زمني تبحث الغالبية خلاله عن كسر الحياة الرتيبة بالعاصمة خلال السنة الدراسية وتسعى للبحث عن الراحة والاستجمام وماتيسر من صلة الرحم خلال العودة الى مرابع الأهل والصبا ،وهي أمور مطلوبة حيث أنها معينة على الاستعداد لتحمل تلك الرتابة خلال العام الدراسي المقبل .
- الصورة من وسط العاصمة نواكشوط
